اقتحام مسجد وإجبار المصلين على المغادرة وسط إطلاق قنابل الغاز، واعتداء وحشي على مواطن في نحالين
نبأ الإخبارية: منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، رفع أذان الفجر في قرية حوسان الواقعة غرب مدينة بيت لحم. وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال اقتحموا أحد مساجد القرية بشكل مفاجئ لمنع شعائر الصلاة. ولذلك، أجبرت القوة العسكرية المصلين المتواجدين داخل المسجد على مغادرته فوراً تحت تهديد السلاح.
ثم تصاعد الانتهاك الإسرائيلي عقب طرد المصلين من بيوت الله في القرية، حيث تعمد جنود الاحتلال إطلاق قنابل الصوت وقنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه المواطنين مباشرة. وتأسست على هذا القصف حالة من الذعر وحالات اختناق متعددة بين المصلين كبار السن أثناء خروجهم من المسجد المحاصر.
حصار شامل لقرى العرقوب واعتداء بالضرب
ومن جهة أخرى، لم يتوقف العدوان العسكري عند حدود قرية حوسان فجر اليوم، بل أغلقت جيوش الاحتلال جميع المداخل والبوابات الحديدية المؤدية إلى قرى العرقوب جنوب غرب محافظة بيت لحم بالكامل. ولهذا السبب، ساهم الإغلاق المفاجئ في عزل القرى الفلسطينية ومنع حركة المركبات والمواطنين بشكل تام منذ ساعات الفجر الأولى.
وفي الوقت نفسه، اعتدت القوات الإسرائيلية بالضرب المبرح على مواطن فلسطيني من بلدة نحالين المجاورة. وحسب التفاصيل، وقع الاعتداء الوحشي أثناء محاولة المواطن عبور البوابة الرئيسية التي تفصل البلدة عن باقي مناطق المحافظة. وتندرج هذه الممارسات ضمن سياسة التضييق المستمرة التي ينتهجها الجيش الإسرائيلي ضد أهالي القرى المحاصرة.
اقرأ أيضاً:
- حملة مداهمات واسعة.. قوات الاحتلال تقتحم بلدتي يعبد وميثلون وتخرب منازل المواطنين بجنين
- رصاص المتفجر ينهي حياته.. استشهاد الفتى فادي النعسان متأثراً بجراحه في قرية المغير
وفي ختام المشهد، تصعد قوات الاحتلال من استهدافها للمقدسات الإسلامية وحرية العبادة في الضفة الغربية المحتلة. ومن هذا المنطلق، يشكل منع الأذان وإغلاق القرى وحصارها جزءاً من العقاب الجماعي المفروض على محافظة بيت لحم. لأجل ذلك، يطالب أهالي قرى العرقوب وحوسان المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري لوقف انتهاكات الاحتلال وحماية حرية العبادة.
