مطاردة المزارعين بالرصاص وقنابل الغاز جنوب القرية، وحظر وصول الدفاع المدني لإخماد الحريق
نبأ الإخبارية: أحرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، عشرات أشجار الزيتون المعمرة في قرية دير قديس. وفي الواقع، تقع هذه البلدة المستهدفة بالاعتداء العسكري غرب محافظة رام الله والبيرة.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية ميدانية بأن القوات العسكرية لاحقت المزارعين الفلسطينيين بشكل مباشر. وحيث إن هذا الهجوم جاء تحديداً خلال عمل المزارعين الاعتيادي في أراضيهم الزراعية بمنطقتي جبل الراس وبير العصافير جنوب القرية.
وحينها، أطلق الجنود وابلاً من الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين العزل. مما أدى سريعاً إلى اشتعال النيران في مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون.
منع طواقم الإنقاذ وتوسيع رقعة الحريق
وكما لم تكتفِ القوات بإشعال النيران، بل فرضت أيضاً طوقاً عسكرياً مشدداً حول المنطقة المستهدفة. حيث ذكرت مصادر محلية أن الجيش منع طواقم الدفاع المدني الفلسطيني من الوصول إلى الحريق للسيطرة عليه.
وتعقيباً على هذا، تسبب الحظر المفاجئ في امتداد ألسنة اللهب بسرعة فائقة إلى مساحات زراعية جديدة. لتلتهم النيران لاحقاً أراضي واسعة تعود ملكيتها لمواطني القرية في المنطقة الجنوبية.
اقرأ أيضاً:
- قصف يستهدف شقة سكنية.. 4 شهداء بينهم طفلة في غارة للاحتلال على حي النصر بغزة
- وداع غاضب.. جماهير المغير تشيع جثمان الشهيد الفتى فادي النعسان
حصار واقتحامات متواصلة لقرى غرب رام الله
ومن جهة أخرى، تتعرض قرية دير قديس والبلدات المحيطة بها لسلسلة من الاقتحامات العسكرية الممنهجة. وفي الوقت نفسه، تتزامن هذه المداهمات مع اعتداءات متواصلة يشنها المستوطنون المتطرفون ضد المواطنين وممتلكاتهم الشخصية.
وفي ختام المشهد، يرى الأهالي أن استهداف شجرة الزيتون يمثل حرباً علنية على مصادر رزقهم وثباتهم فوق الأرض. ولهذا السبب، تطالب الفعاليات المحلية المؤسسات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف تدمير المحاصيل الزراعية وحماية المزارعين.
