اقتحام ومحاولة إحراق منزل تدفع الأهالي للدفاع عن أراضيهم قبل تدخل جيش الاحتلال بإطلاق رصاص كثيف
نبأ الإخبارية: ارتقى أربعة مواطنين وأصيب أربعة آخرون بجروح، بينها ثلاث حالات حرجة، صباح اليوم الجمعة في قرية تل جنوب غرب نابلس. ونتيجة لهذه الجريمة، أعلنت وزارة الصحة الحصيلة الرسمية للشهداء والإصابات جراء إطلاق النار المباشر. كذلك، اندلعت الأحداث عقب هجوم نُفذ من قِبل مجموعات مستوطنين مسلحة استهدفت أطراف القرية. ولهذا السبب، تسود حالة من الحزن والغضب العارم كافة أرجاء محافظة نابلس.
وفيما حاصر المستوطنون أحد المنازل وحاولوا إحراقه بالكامل. بالمقابل، هب أهالي القرية للتصدي للهجوم ودفاعاً عن منازلهم، مما أدى لاندلاع اشتباكات بالأيدي. بالإضافة إلى هذا، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية مكثفة إلى موقع الحدث فوراً. وبناء عليه، أطلق الجنود الرصاص الحي بطريقة عشوائية وكثيفة صوب المواطنين الأعزلين.
اقرأ أيضاً:
- استشهاد شاب وطفل برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس واحتجاز جثمانيهما
- استشهاد الشاب يزن صوافطة برصاص الاحتلال شرق جنين واحتجاز جثمانه
دحض الرواية الإسرائيلية وتفنيد المزاعم
“بدأ الحدث بهجوم للمستوطنين ومحاولة حرق منزل، وما جرى هو مجزرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية عبر إطلاق النار بكثافة لتغطية اعتداء المستوطنين.” — مصادر محلية في قرية تل
فضلاً عن هذا، أسفر إطلاق النار العشوائي من قِبل جنود الاحتلال عن وقوع إصابات أيضاً في صفوف المستوطنين المتواجدين بالمكان. إذ زعم جيش الاحتلال أن الفلسطينيين هاجموا مجموعة من “المتنزهين” واستولوا على سلاح أحدهم. كما ادعت وسائل إعلام عبرية إصابة أربعة مستوطنين بجروح متفاوتة خلال المواجهات. بالتالي، نَفَت المصادر الأهلية والرسمية الميدانية هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً.
ختاماً، تؤكد المشاهدات العينية أن الأهالي كانوا في موقف دفاع عن النفس والممتلكات أمام محاولة الأحراق والاعتداء. حيث تواصل سلطات الاحتلال تغطية اعتداءات المستوطنين اليومية على القرى والبلدات المحاطة بالمستوطنات. إضافة إلى هذا، نُقل الجرحى إلى مستشفيات مدينة نابلس لتلقي العلاج وسط استنكار شعبي واسع. بالتالي، تتصاعد الدعوات للتدخل الدولي للجم اعتداءات المستوطنين المتزايدة بالضفة الغربية.
