منظمة البيدر تؤكد منع طواقم الدفاع المدني من إخماد الحريق وتصاعد استهداف الأراضي الزراعية
نبأ الإخبارية: اقتحمت مجموعة من المستوطنين مساء الجمعة قرية عطارة شمال مدينة رام الله. وأفادت منظمة البيدر الحقوقية بانتشار المستوطنين داخل الأحياء باستخدام التركتورونات والدراجات النارية والمركبات. كما جاب المقتحمون شوارع القرية بطريقة استفزازية، مما أثار حالة من التوتر والخوف بين الأهالي.
فيما يأتي هذا التحرك الميداني بالتزامن مع ارتفاع وتيرة المداهمات التي تنفذها المجموعات المتطرفة ضد القرى والبلدات الفلسطينية.
اقرأ أيضاً:
- أوبن إيه آي تخفض أسعار نماذج الذكاء الاصطناعي لمواجهة المنافسة
- قتيل ومصاب بجريمة إطلاق نار في بلدة كسيفة بالنقب
إحراق الأشجار ومنع الإطفاء في بورين
من جهتها، كشفت منظمة البيدر عن جريمة جديدة ارتكبها المستوطنون في بلدة بورين جنوب محافظة نابلس. وأضرم المتطرفون النار في مساحات تضم أشجار الزيتون التابعة لمواطني البلدة. كما منع المستوطنون طواقم الدفاع المدني الفلسطيني من الوصول إلى الموقع لإخماد الحريق والسيطرة على النيران.
فيما أكدت المنظمة أن هذا الاعتداء يستهدف المقومات الاقتصادية ومصادر رزق المواطنين في المنطقة. وتتكرر هذه الهجمات المباشرة ضد الأراضي الزراعية والأشجار المعمرة لمنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم.
“تأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة الاعتداءات المتصاعدة ضد الأراضي والممتلكات لتضييق الخناق على المواطنين.” — بيان منظمة البيدر الدفاع عن حقوق البدو
في النهاية، تتواصل الجرائم والانتهاكات اليومية في مختلف محافظات الضفة الغربية. وتثبت اعتداءات المستوطنين رام الله ونابلس حجم المخاطر التي تواجه القرى والبلدات والممتلكات الزراعية بشكل مستمر.
