مداهمات واسعة في عصيرة الشمالية وتحويل منزل لمركز تحقيق ميداني واقتحام بلدات متعددة
نبأ الإخبارية: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت أربعة مواطنين من قرى عوريف وعينابوس وبرقة بمحافظة نابلس. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تنفيذ اعتقالات واقتحامات في نابلس وبيت لحم شملت احتجاز طفل وشاب ومداهمة عشرات المنازل السكنية. وفي الوقت نفسه، حوّلت القوات أحد المنازل السكنية إلى نقطة تحقيق ميداني لملاحقة الأهالي.
فيما أفادت مصادر محلية باقتحام قرية عوريف جنوب نابلس ومداهمة عدة منازل، حيث اعتقل الجنود المواطن يوسف علي شحادة. كما شملت الاعتقالات المواطنين محمد أنور جميل عرندة وجواد رشدان من بلدة عينابوس، والمواطن عبد الكريم الدسوقي من بلدة برقة.
اقرأ أيضاً:
- دراسة إسرائيلية تكشف مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في حرب غزة وتفاقم الدمار
- اعتقالات واقتحامات لجيش الاحتلال في الخليل وجنين وطوباس وقلقيلية
مداهمات عصيرة الشمالية والتحقيق الميداني
من جهتها، اقتحمت القوات العسكرية فجراً بلدة عصيرة الشمالية شمال مدينة نابلس بأعداد كبيرة. وداهم الجنود عشرات المنازل السكنية وعاثوا فيها تفتيشاً، كما احتجزوا عشرات المواطنين داخل أحد المنازل.
فيما حولت القوات المنشأة السكنية المذكورة إلى مركز تحقيق ميداني واستجواب مباشر للأهالي. واستمرت الترتيبات العسكرية لعدة ساعات قبل إعادة انتشار الآليات في المحيط.
اعتقالات واقتحامات واسعة في بيت لحم
على صعيد آخر، أكد مصدر أمني اعتقال الطفل عبيدة وائل مصطفى الحروب (16 عاماً) خلال اقتحام قرية واد فوكين غرب بيت لحم. واعتقلت القوات أيضاً الشاب محمد سلامة رشايدة أثناء مروره عبر حاجز الكونتينر العسكري شمال شرق المحافظة.
إضافة إلى هذا، امتدت الاقتحامات الميدانية لتبلغ بلدة الخضر جنوب بيت لحم ومناطق أبو نجيم ورفيدا ورخمة وزعترة والشواورة. وسيرت القوات دورياتها العسكرية داخل الأحياء السكنية دون تسجيل حالات اعتقال إضافية.
“تواصل القوات العسكرية اقتحاماتها اليومية وتحويل المنازل إلى مراكز تحقيق ميدانية لتضييق الخناق على المواطنين.” — مصدر أمني في الضفة الغربية
وتتصاعد وتيرة التحركات العسكرية في مختلف محافظات الضفة الغربية يومياً. وتكشف اعتقالات واقتحامات في نابلس وبيت لحم استمرار سياسة التضييق والمداهمات بحق القرى والبلدات.
