استهداف المنشأة الطبية يحدث حفرة عميقة ويحدث أضراراً واسعة بالخيام المحيطة وسط نقص حاد في المستلزمات
نبأ الإخبارية:دمرت غارة جوية شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت مستودع الأدوية والمستلزمات الطبية التابع لمستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وتأتي هذه الغارة في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة صحية خانقة. كما أفادت مصادر ميدانية بأن القصف أحدث أضراراً بالغة في المبنى المحيط. ونتيجة لهذا، تتفاقم تداعيات تدمير مستودع أدوية مستشفى الأقصى على المنظومة الصحية. وفي الوقت نفسه، لحقت أضرار جسيمة بخيام النازحين المجارورة للموقع.
فيما أوضحت المصادر الطبية أن الانفجار أدّى إلى إحداث حفرة كبيرة وتشريد عشرات العائلات النازحة. ولهذا السبب، يواجه النازحون الذين اتخذوا من محيط المستشفى ملجأً لهم ظروفاً مأساوية جديدة.
اقرأ أيضاً:
- تقرير حقوقي: إرهاب المستوطنين في الضفة تحول لسياسة رسمية لتهجير الفلسطينيين
- ترامب يسخر من عدم ملاحقته قضائياً وواشنطن تواصل حملتها لتفكيك المحكمة الجنائية الدولية
تدهور الأوضاع الإنسانية والضغط على القطاع الطبي
من جهتها، أكدت الكوادر الطبية أن تدمير المستودع يضاعف الشلل في تقديم الخدمات الإنسانية والرعاية الصحية للمرضى والجرحى. كما يعاني القطاع من نقص حاد ومستمر في الأدوية الأساسية والمستهلكات الطبية جراء إغلاق المعابر. إضافة إلى هذا، تواجه المستشفيات المتبقية قيد الخدمة ضغوطاً فائقة وتعمل في ظروف استثنائية شديدة الصعوبة.
فيما تواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية المكثفة في مختلف مناطق القطاع. وبناءً على المعطيات الميدانية، يستهدف القصف البنى التحتية والمرافق الحيوية بشكل مباشر. غير أن استهداف المؤسسات الصحية ومراكز الإيواء يشكل استمراراً خطيراً للتصعيد الميداني اليومي.
“استهداف مستودعات الأدوية والمرافق الصحية يجهز على ما تبقى من مقومات المنظومة الطبية ويضاعف معاناة الجرحى والنازحين.” — مصدر طبي من مستشفى شهداء الأقصى
وفي النهاية، تتسارع التحذيرات من انهيار كامل في الخدمات الطبية المقدمة لسكان وسط القطاع. وتكشف تداعيات تدمير مستودع أدوية مستشفى الأقصى حجم التحديات التي تواجهها الطواقم الميدانية في ظل العدوان المتواصل.
