نبأ الإخبارية : تواجه الأسيرات الفلسطينيّات في سجن الدامون واقعاً مريراً. وتتزايد معاناة الأسيرات في سجن الدامون يومياً. بناءً على التقرير، أوضحت هيئة الأسرى أن الاحتياجات الأساسية مفقودة تماماً. علاوة على المحرومات، تتصاعد التفتيشات المتكررة والإجراءات القمعية ضد الأسيرات.

في الوقت نفسه، سلطت الهيئة الضوء على حالة الأسيرة هناء طحاينة. يذكر أن الأسيرة تبلغ 48 عاماً وهي أم لستة أبناء. بالإضافة إلى ذلك، تقبع طحاينة تحت الاعتقال الإداري منذ حزيران 2026.

اقرأ أيضاً:

تخوض الأسيرة تجربة الاعتقال الأولى في حياتها. ومع ذلك، عرفت مرارة الأسر سابقاً كونها زوجة محرر أمضى 10 أعوام بالاعتقال.

وفقاً لإفادتها، داهمت القوات منزلها فجراً. نتيجة لذلك، حُرِمَت الأسيرة من توديع أطفالها. ثم قيّدها الجنود وعصّبوا عينيها. علاوة على الاقتحام، أجبروها على المشي مسافة طويلة جداً.

بالتالي، احتجزها الاحتلال لساعات داخل غرفة ضيقة. فضلاً عن التقييد، مُنعت الأسيرة من استخدام دورة المياه. في غضون ذلك، تعرضت للصراخ والشتائم أثناء نقلها لسجن الشارون.

“تعرضت للتفتيش العاري فور وصولي للسجن، رافقه ضرب وإهانة وجرّ وعنف شديد بإمساك رأسي وإنزاله إلى الأرض، قبل أن يتم نقلي لاحقاً إلى سجن الدامون”إفادة الأسيرة هناء طحاينة لمحامية هيئة شؤون الأسرى

من ناحية أخرى، تعاني الأسيرة من أمراض مزمنة كالشقيقة والروماتيزم. بالتالي، تتضاعف آلامها بشكل مستمر. رغم المعاناة، ترفض إدارة السجن تقديم حبة مسكن لها.

أخيراً، تعيش الأسيرات ظروفاً قاسية جراء نقص الطعام والملابس. بالمثل، يتعرضن للقمع المستمر والإخراج للساحات تحت الحر الشديد. وتأتي هذه الممارسات لزيادة المعاناة اليومية داخل السجون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *