الإخطار الإسرائيلي أمهل العائلة أسبوعاً لإخلاء المبنى المكون من 4 طوابق والذي يضم ثلاث أسر
نبأ الإخبارية: اضطرت عائلة فلسطينية فجر اليوم الخميس لمغادرة منزلها قسراً. حيث أخلت عائلة المواطن ياسر الشني منزلها في مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله. كما جاءت هذه الخطوة الاضطرارية تمهيداً للهدم وشيك التنفيذ من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي. إذ تلقت العائلة إخطاراً عسكرياً يقضي بإخلاء المبنى بالكامل خلال سبعة أيام فقط. أيضاً يتكون المبنى السكني المستهدف من أربعة طوابق كاملة. لذا أصبحت ثلاث عائلات فلسطينية بلا مأوى عقب تنفيذ قرار الإخلاء الميداني.
وعقب ذلك، سارعت العائلة لنقل أثاثها ومقتنياتها قبل انقضاء المهلة المحددة رسمياً. ولهذا سادت حالة من الحزن والاستنكار بين أهالي المخيم جراء هذا القرار الجائر. حيث يواجه الأهالي في المنطقة تصاعداً متزايداً في سياسات إخطارات الهدم والتهجير.
وفي الوقت ذاته، يأتي هذا القرار بعد أسابيع قليلة من استهداف ممتلكات العائلة. نتيجة لذلك أجبرت سلطات الاحتلال الشني قبل نحو شهر على هدم متجره الخاص للحلويات ذاتياً. لكن العائلة واصلت الثبات رغم التضييق الاقتصادي والمعيشي المتواصل بحقها. ثم يناشد السكان المؤسسات الحقوقية التدخل لوقف عمليات الهدم المتكررة بالضفة.
اقرأ أيضاً:
- الاحتلال يجبر عائلتين على إخلاء منزليهما ويحول 16 خياراً إلى ثكنات ببلدة قصرة
- “أصوات من غزة”.. قصة عطاف محمود أم لشهيدين تبحث عن الحياة وسط الركام
تصاعد القرارات العسكرية واستمرار سياسة هدم المنازل بالضفة
أيضاً تكثف السلطات الإسرائيلية من إصدار قرارات الهدم والإخلاء بحق المنشآت الفلسطينية. حيث تطال هذه الإجراءات التعسفية المنازل السكنية والمحال التجارية في مختلف المحافظات.
إذ تشكل عمليات الهدم وسيلة لتضييق الخناق على المواطنين ودفعهم لمغادرة مناطقهم. بالإضافة إلى ذلك تخلف هذه القرارات معاناة إنسانية واسعة جراء تشريد العائلات والأطفال.
“أفادت مصادر محلية بأن عائلة الشني أخلت بنايتها المكونة من 4 طوابق في مخيم الجلزون بعد إمهالها 7 أيام فقط تمهيداً لهدمها.”
وتحذر الهيئات الرسمية من خطورة تصاعد سياسة الهدم القسري والمباشر. حيث يطالب المواطنون بضرورة توفير حماية دولية قانونية لممتلكاتهم ومنازلهم. أخيراً يؤكد أهالي المخيم تمسكهم بأرضهم ومواجهة كافة محاولات الترحيل والتفتيت الميداني.