نبأ الإخبارية : عقدت المؤسسات النسوية الفلسطينية اليوم الثلاثاء يوماً دراسياً تشاركياً داخل مدينة رام الله. حيث وجه الائتلاف النسوي لحقوق المرأة الدعوة الرسمية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومكتب المفوض السامي. كما استهدف المجتمعون تعزيز التنسيق النسوي المشترك لضمان حقوق النساء وفق الأحكام الدولية. ولهذا تضع المؤسسات خطة عمل جديدة تشمل جميع الأطراف.

اقرأ أيضاً:

“يقود اليوم الدراسي جهود المؤسسات لتطوير أجندة نسوية موحدة تضع حقوق النساء في مقدمة أولويات العدالة والمساءلة.”

ناقشت الحاضرات مجموعة كبيرة من الأولويات الوطنية التي تخص حقوق النساء تحت ظروف الاحتلال والحصار. بناء على ذلك، ركزت أوراق العمل على التزامات القيادة الفلسطينية نحو تمكين المرأة في العمل السياسي. لكن المشاركات سلطن الضوء أيضاً على أثر القوالب النمطية وسيطرة العلاقات غير المتكافئة. ونتيجة لذلك، طرحت المؤسسات حلولاً عملية بهدف إزالة هذه العقبات وتحقيق المساواة.

أكدت ممثلات المؤسسات ضرورة توحيد كافة الجهود الميدانية لتوثيق الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الفتيات. إضافة إلى ذلك، دعت المشاركات إلى تبادل الأدلة والمعلومات وصياغة مواقف صحفية موحدة. وعلى هذا النحو، تنوي الهيئات النسوية استخدام هذه الوثائق ضمن حملات المناصرة الدولية ضد الانتهاكات. وختاماً، يهدف هذا التنسيق إلى حماية النساء وملاحقة الجناة أمام المحاكم الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *