قوات الاحتلال والآليات العسكرية خلال اقتحام مخيم قلنديا وكفر عقب

القدس المحتلة – نبأ الإخبارية: شهدت المنطقة الشمالية للقدس تصعيداً ميدانياً خطيراً اليوم الثلاثاء؛ حيث اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب المجاروة. ونظراً لهذا التصعيد، فرضت القوات طوقاً أمنياً مشدداً حول معهد قلنديا التعليمي. بالإضافة إلى ذلك، انتشرت الآليات العسكرية بكثافة في شوارع المنطقة. وبناءً على ذلك، نفذت الطواقم العسكرية حملات استجواب ميداني وتفتيش للمنازل والمنشآت.

وفضلاً عن ذلك، أجبرت القوات أفراد الأمن الخاص بمعهد قلنديا على فتح الأبواب. وجاء ذلك بالتزامن مع وصول مركبات رسمية إسرائيلية للمكان. ونتيجة لهذه التحركات الميدانية، تبين أن اقتحام المعهد جرى بحراسة مشددة وبحضور مباشر من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.

“بدأنا عملية لإخلاء مجمع الأونروا في القدس والسيادة ليست أقوالا بل أفعال.”

— إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي

من جهة أخرى، شرعت الآليات العسكرية بعملية هدم مجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في كفر عقب. وتأتي هذه الخطوة لتكريس استهداف المؤسسات الأممية بالقدس المحتلة. وعلاوة على ذلك، أغلقت القوات جميع الطرق المؤدية للمجمع أثناء عملية الهدم والتجريف.

وفي السياق ذاته، ساد التوتر الشديد شوارع وأزقة المخيم والبلدة. ونتيجة لكثافة الانتشار العسكري، تعطلت حركة المواطنين والطلبة بشكل كامل. وبالمثل، تواصل سلطات الاحتلال التضييق الميداني على المنشآت والخدمات الأساسية شمال المدينة.

اقرأ أيضاً:

وفضلاً عن ذلك، يندرج هذا الاقتحام ضمن حملة أوسع تطال مختلف بلدات وقرى القدس. وبناءً عليه، حذرت الجهات المحلية من خطورة مصادرة المنشآت التعليمية والخدمية التابعة للأونروا. وتعد هذه القرارات تهديداً مباشراً لحقوق اللاجئين بالمدينة.

وفي النهاية، تتواصل الاعتداءات الميدانية في المنطقة دون توقف. ويمكنكم متابعة المستجدات السابقة من خلال الاطلاع على تقرير اقتحامات واعتقالات الضفة الغربية اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *