الهندي يطالب بتأجيل العملية الانتخابية وتوافق شامل لإعادة بناء منظمة التحرير
نبأ الإخبارية: أعلنت قيادة حركة الجهاد الإسلامي موقفه النحائي تجاه الاستحقاق الانتخابي المرتقب. وبناء على ذلك يبيّن هذا الإعلان كيف “الجهاد الإسلامي تحسم موقفها” بالامتناع عن الدفع بمرشحين مستقلين، مع مساندة أي خيار يخدم التوافق الميداني.
📌 أبرز تصريحات د. محمد الهندي:
تحجم الحركة عن تقديم مرشحين في الانتخابات الراهنة، غير أنها تساند أي قائمة وطنية موحدة يتوافق عليها الجميع فصائلياً. و تؤكد القيادة أن الانتخابات بصيغتها الحالية تبتعد عن تحقيق مطامح الشعب الفلسطيني، الأمر الذي يستوجب تأجيلها حتى الوصول إلى توافق شامل لإعادة بناء منظمة التحرير.
وشرح نائب الأمين العام للحركة، د. محمد الهندي، أن المشاورات الجارية تستهدف توحيد الصفوف وتحصين الجبهة الداخلية. إضافة إلى هذا، ركّز الهندي على ضرورة مواجهة التحديات السياسية والميدانية عبر رؤية وطنية جامعة.
تحفظات على الانتخابات ودعوات لإعادة بناء المنظمة
وبالمقابل، بيّن الهندي أن العملية الانتخابية بتفاصيلها الحالية تصادر حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. ونتيجة لهذا الطرح، دعت الحركة رسمياً إلى تأجيل الاستحقاق الانتخابي لحين تحقيق التفاهمات الوطنية.
كما جدد القيادي المطالبة بإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وتطوير مؤسساتها القيادية. وكما تشكّل هذه الخطوة الركيزة الأساسية لأي مسار سياسي يطمح لإعادة تفعيل الطاقات الوطنية.
أقرأ أيضاً:
- “حرائق المستوطنين في الضفة”: توثيق 900 حريق واعتداءات مستمرة في جنين ورام الله
- “تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة”: إصابات وتخريب مئات الأشجار والممتلكات
مشاركة الحوار الفصائلي وآليات التعاطي مع القرارات
كذلك خاضت الحركة جلسات الحوار الوطني لبحث المسارات السياسية المتاحة وتوحيد المواقف. فما تناقش الفصائل سبل التعاطي مع إصرار السلطة الوطنية على تنظيم الانتخابات في موعدها المحدد.
ختاماً، يظهر قرار الحركة حرص القيادة على منع تعميق الانقسام الداخلي ورغبتها في التوافق. وفي المقابل، تترقب الأوساط السياسية النتائج النهائية للحوار الفصائلي وتأثيرها المباشر على العملية الانتخابية.
