قلق أممي من ضحايا الغارات واعتداءات المستوطنينقلق أممي من ضحايا الغارات واعتداءات المستوطنين

نبأ الإخبارية: حذرت الهيئات الأممية من تدهور الأوضاع الإنسانية والميدانية في الأراضي الفلسطينية. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على وجود قلق أممي من ضحايا الغارات الجوية الإسرائيلية والعمليات العسكرية المستمرة في قطاع غزة.

وميدانياً، أوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك سقوط ضحايا بين المدنيين من بينهم طفل خلال عطلة نهاية الأسبوع. إذ تضررت مرافق داخل مجمع مستشفى الأقصى في دير البلح جراء إحدى الغارات. وبناءً عليه، شدد دوجاريك على وجوب حماية البنية التحتية المدنية والمستشفيات وعدم استهدافها. وفي الوقت نفسه، تتواصل الجهود لمواجهة التحديات الإنسانية المتصاعدة.

“يجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية والمستشفيات بشكل كامل. وجاء ذلك للتشديد على منع استهداف المنشآت الطبية أو استخدامها لأغراض عسكرية.” ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة:

أقرأ أيضاً:

وعلى صعيد متصل، كشف دوجاريك عن مواصلة الفرق الميدانية التحضير لموسم الأمطار في قطاع غزة. إذ يعرقل نقص التمويل والوقود والآليات الثقيلة جهود الحد من مخاطر الفيضانات. إضافة إلى ذلك، تحول القيود المفروضة على إدخال المواد وقطع الغيار دون استكمال الاستعدادات الوقائية. وهكذا، تتضاعف المخاطر على النازحين داخل المخيمات ومراكز الإيواء.

من جهة أخرى، وثقت الفرق الأممية تصاعد أعمال العنف المنظمة التي ينفذها المستوطنون بالضفة المحتلة. ونتيجة لذلك، أصيب نحو 12 فلسطينياً خلال هجمات استمرت 3 أيام بمحيط محافظة رام الله. ولذلك، تسببت اعتداءات الحرق والسرقة والتخريب في إعاقة حركة السكان وسيارة الإسعاف.

كما تستوجب التحذيرات الأممية تحركاً دولياً عاجلاً لحماية المرافق الصحية والمدنيين. ولذلك، تتواصل المطالبات بفك قيود إدخال المساعدات وتوفير الحماية الميدانية فوراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *