تدمير 4 منازل وتشريد عائلات بينها أشخاص من ذوي الإعاقة بحي البستان
القدس – نبأ الإخبارية: هدمت القوات الإسرائيلية اليوم الأربعاء مبنى سكنياً في القدس المحتلة. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على تنفيذ هدم عمارة سكنية في سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك وتشريد قاطنيها.
وميدانياً، أفادت محافظة القدس بأن جرافات البلدية جرفت العمارة التابعة لعائلة بدران والمكونة من ثلاثة طوابق. إذ تضم البناية المستهدفة أربعة منازل بمساحة إجمالية تصل لـ 500 متر مربع. وفي الوقت نفسه، أجبرت الشرطة العائلات على إخلاء المحتويات فوراً عبر اتصال هاتفي مفاجئ. وبناءً عليه، طال العماليات أيضاً كراجاً للمركبات وغرفة ملحقة بمساحة 50 متراً مربعاً.
📌 محافظة القدس الشريف: “جرفت الآليات البناية السكنية المكونة من 3 طوابق والتي تؤوي عدة عائلات. وجاء هذا ضمن التضييق الممنهج لتهجير المواطنين قسراً من حي البستان.” — المصدر: بيان رسمي صادر عن محافظة القدس
أقرأ أيضاً:
- تجريف أراض واقتلاع أشجار في عرابة جنوب غرب جنين لليوم الثاني
- وزارة الزراعة تناقش خطة التطعيم ضد الحمى المالطية وتبدأ توزيع اللقاحات
تشريد العائلات واستهداف الفئات الهشة
وعلى صعيد متصل، يفاقم هذا الهدم المعاناة الإنسانية لسكان حي البستان المستهدف بالتفريغ. إذ تقطن في المنزل الأول أسر المصلحين وزوجة المرحوم إسحاق بدران وابنها من ذوي الإعاقة. إضافة إلى ذلك، شرد الهدم عائلة المواطنة إلهام بدران وأبناءها الخمسة، إلى جانب تدمير شقة الشاب معتز قراعين المجهزة للزواج. وهكذا، تواصل السلطات إفراغ المنطقة المحيطة بالحرم القدسي.
سياسة التضييق ورفض التراخيص
من جهة أخرى، تتعرض أحياء القدس المحتلة وفي مقدمتها سلوان لسياسة تجريف متواصلة بذريعة عدم الترخيص. ونتيجة لذلك، تضع سلطات الاحتلال شروطاً تعجيزية تحرم المقدسيين من التوسع العمراني. ولذلك، تحذر المؤسسات الحقوقية من خطورة تفريغ الأحياء القريبة من الأقصى.
ختاماً، يستمر مسلسل تدمير المنازل في القدس لتغيير معالم المدينة الديموغرافية. ولذلك، تطالب الفعاليات الوطنية بتوفير الحماية العاجلة للعائلات المهددة بالإخلاء.
