افتتاح مستوطنة معاليه عروغوت جنوب الضفة المحتلةافتتاح مستوطنة معاليه عروغوت جنوب الضفة المحتلة

بيت لحم – نبأ الإخبارية: افتتحت السلطات الإسرائيلية بؤرة استيطانية جديدة جنوب الضفة الغربية المحتلة. وتأتي هذه التطورات الميدانية لتسلط الضوء على تفاصيل افتتاح مستوطنة معاليه عروغوت جنوب الضفة وتوسيع كتلة “غوش عتصيون”.

وميدانياً، جرت مراسم الافتتاح بحضور وزراء وأعضاء كنيست بارزين، منهم بتسلئيل سموتريتش وزئيف إلكين وعميحاي شيكلي. إذ أقيمت البؤرة الجديدة على محور يربط شرق الكتلة بغربها بين مدينتي بيت لحم والخليل. وفي الوقت نفسه، أكد المجلس الإقليمي للمستوطنات أن الهدف هو خلق تواصل جيو-استيطاني على حساب التجمعات الفلسطينية. وبناءً عليه، تعتبر هذه المستوطنة الثالثة التي يُعلن عن تدشينها رسمياً خلال سبعة أيام فقط.

“جرت المراسم بحضور حكومي واسع لتدشين ثالث مستوطنة خلال أسبوع. ونتيجة لذلك، يعزز هذا المشروع الربط الجغرافي لكتلة غوش عتصيون.” — القناة السابعة العبرية

وعلى صعيد متصل، سبق هذا الإعلان افتتاح مستوطنتين إضافيتين؛ الأولى “ماكيدا” شمال غرب الخليل، والثانية “نوعا” جنوب شرقي جنين. إذ تهدف هذه التوسع المتزامن إلى تشديد القبضة على المحاور الرئيسية بالضفة. إضافة إلى ذلك، يرتفع عدد المستوطنين في الضفة والقدس لأكثر من 750 ألف مستوطن يتوزعون على 141 مستوطنة و224 بؤرة. وهكذا، تتضاعف وتيرة الاستيلاء على الأراضي منذ عام 2022.

أقرأ أيضاً:

من جهة أخرى، تحذر القوى الوطنية والمؤسسات الحقوقية من تداعيات عزل القرى والبلدات عن بعضها البعض. ونتيجة لذلك، تتعرض الأراضي الخصبة في بيت لحم والخليل لمخاطر المصادرة المباشرة. ولذلك، تطالب الجهات الرسمية المجتمع الدولي باتخاذ خطوات جادة لوقف الاستيطان غير القانوني.

ويعكس إنشاء هذه المستوطنات خطة ممنهجة لفرض الوقائع الميدانية على الأرض. ولذلك، تواصل الفعاليات الشعبية والمحلية دعواتها لتعزيز الصمود الشعبي لمواجهة التوسع الاستيطاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *