توثيق 720 اعتداء مشتركاً وتسليح آلاف المستوطنين للسيطرة على الأراضي وطرد الأهالي
الخليل – نبأ الإخبارية: كشفت شهادات ميدانية جديدة عن تحول بنيوي في السيطرة الإسرائيلية بالضفة. وأكدت البيانات الرسمية كيف تلاشى الحد الفاصل بين الجندي الإسرائيلي والمستوطن بالضفة وتحولهما لمؤسسة عمل موحدة.
حيث روى سعيد العمور تعرضه للاعتقال 5 مرات وإصابته بالرصاص. وكما أوضح حسين سورة تفاصيل ضربه داخل مسجد بالاشتراك بين الطرفين. وبناء عليه، تحول الجيش من حارس للإجراءات إلى شريك مباشر بالاعتداءات. ولهذا السبب، غابت الحماية الفردية عن الفلسطينيين تماماً.

“يختفي المستوطن من المشهد ثم يعود مرتديا الزي العسكري، حيث أصبحت العلاقة التكاملية بين الجيش والمستوطنين أكثر حضوراً ومؤسسية.” أمير داود، مسؤول التوثيق بهيئة مقاومة الجدار والاستيطان
بيانات الاعتداءات الميدانية والتسليح المؤسسي
وثقت الهيئة الرسمية تنفيذ الجيش 18,384 اعتداء خلال العام الماضي. وفي الوقت نفسه، نفذ المستوطنون 4,723 اعتداء بمفردهم. كما سجل الطرفان مشاركة مشتركة في 720 اعتداء. وتزامنت هذه الأرقام مع توزيع آلاف السلاح والزي العسكري على المستوطنين. وبالتالي، تشكلت 4 وحدات أمنية مدنية تضم 5500 مستوطن مجندين بالاحتياط.
أقرأ أيضاً:
- تقارير أممية تدين التهجير القسري وتدمير المخيمات بشمال الضفة الغربية
- ارتفاع أسعار الغذاء العالمية في أغسطس لأعلى مستوى منذ 2022
تداخل الصلاحيات والدور الوظيفي في تهجير الفلسطينيين
أفادت تقارير “ييش دين” و”السلام الآن” بوجود حماية عسكرية كاملة للمستوطنين. ولذلك، يحصل المعتدون على حصانة ميدانية تمنع الأهالي من الدفاع عن ممتلكاتهم. علاوة على ذلك، يشغل قادة المستوطنين مناصب مركزية بالحكومة لتوفير الدعم المالي. ونتيجة لذلك، تُستخدم المليشيات المسلحة كأداة رئيسية لتهجير السكان وتجريدهم من أراضيهم.
تستمر التشكيلات المسلحة في فرض أمر واقع بالمناطق المهددة. إضافة إلى ذلك، تشهد البلدات محاصرة وتخريباً مكثفاً للمحاصيل الميدانية. ولهذا السبب، يحذر المراقبون من استكمال مخططات التهويد الشاملة عبر المزاوجة بين القرار السياسي والتنفيذ المسلح.
