الخارجية الإسرائيلية اتهمت وزير الخارجية البريطانية بتزييف الحقائق بعد وصفه الوضع الطبي في غزة بالمروع (الفرنسية)الخارجية الإسرائيلية اتهمت وزير الخارجية البريطانية بتزييف الحقائق بعد وصفه الوضع الطبي في غزة بالمروع (الفرنسية)

نبأ الإخبارية: تفاعلت الأزمة الدبلوماسية بين المملكة المتحدة وتل أبيب عقب تقارير ميدانية من داخل القطاع المحاصر. وأكدت المصادر الرسمية أن تصريحات ميليباند حول غزة تثير غضب إسرائيل بعد وصفه شهادات المنظمات الإغاثية بالمروعة للغاية.

حيث عقد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند اجتماعاً موسعاً مع كوادر إغاثية وطبية عادت مؤخراً من الميدان. وكما أشار الوزير إلى احتجاز الإمدادات الطبية ووفاة أطفال أثناء انتظارهم العلاج المنقذ للحياة.

وطالب الحكومة البريطانية بتبني مواقف أكثر حزماً والتحرك العاجل لمواجهة هذه المعاناة المتفاقمة. ونتيجة لذلك، دعت لندن لاتخاذ خطوات إضافية للضغط على الجانب الإسرائيلي وتأمين دخول المساعدات.

“كشفت الشهادات التي استمعت إليها من قلب غزة عن أوضاع مروعة، ووفاة أطفال ينظرون العلاج يفرض علينا موقفاً أكثر حزماً.” إد ميليباند – وزير الخارجية البريطاني

رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية تصريحات الوزير البريطاني واتهمته بالتجاهل الممنهج للحقائق الميدانية. وادعت تل أبيب دخول نحو 22.5 ألف طن من المستلزمات الطبية ونفياً وجود قيود على الأدوية.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الصحة بغزة تسجيل أزمة نقص دوائي حادة تجاوزت 47% من الاحتياج العام. وكما سجلت الوزارة عجزاً بنسبة 61% في أدوية السرطان و85% في مواد الفحص المخبري. ونتيجة لهذا النقص الشديد، تواجه الطواقم الطبية صعوبات بالغة في إنقاذ الجرحى والمرضى.

اقرأ أيضاً:

الاحتلال استهدف المستشفيات بشكل مباشر خلال حرب الإبادة على غزة بغرض إخراجها من الخدمة (الجزيرة)
الاحتلال استهدف المستشفيات بشكل مباشر خلال حرب الإبادة على غزة بغرض إخراجها من الخدمة (الجزيرة)

تفاقمت الأزمة الصحية عقب استهداف الطيران الإسرائيلي لمخازن الأدوية بمجمع شهداء الأقصى وتدمير اثنين منها بالكامل. وتواصل السلطات الإسرائيلية سياسة المداهمات والقصف المباشر للمستشفيات لإخراجها عن الخدمة.

إضافة إلى ذلك، تشير الإحصاءات الرسمية إلى استشهاد 1701 من العاملين بالقطاع الصحي منذ بدء الحرب، بينهم 320 طبيباً من الاستشاريين. ولهذا السبب، يحذر المسؤولون الدوليون من انهيار كامل لما تبقى من المنظومة الصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *