شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، من مساء أمس وحتى صباح اليوم الجمعة، سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون، تزامناً مع اقتحامات لقوات الاحتلال، طالت أراضي المواطنين وممتلكاتهم، وأدت إلى إفراغ تجمع سكني بالكامل في الأغوار الشمالية، وفق ما أفادت به منظمة البيدر الحقوقية.

• اقتحام المنطقة وقطع عدد من أشجار الزيتون المثمرة.
• تكبيد المزارعين خسائر مادية.

• سبع عائلات شرعت بتفكيك منازلها تمهيدًا للرحيل.
• إفراغ التجمع بالكامل بعد سنوات من الصمود.
• التجمع يعتمد أساسًا على تربية المواشي كمصدر رزق.
• تحذيرات من تسارع تفريغ التجمعات الفلسطينية في الأغوار.

• الشروع بشق طريق جديدة على أراضٍ خاصة لربط بؤر استيطانية بطريق واد سعير.
• إطلاق طائرة مسيّرة (درون) حلّقت على ارتفاع منخفض وصوّرت منازل المواطنين ونفذت جولات مكثفة فوق المنطقة.

• اقتحام قوات الاحتلال حي الخلايل.
• تفتيش منازل المواطنين وتقييد حركتهم.
• حالة من التوتر والخوف بين الأهالي.

• علّق مستوطنون لوحة إعلانية استفزازية قرب مدخل القرية.
• كُتب على اللوحة: “مرحبًا بكم في شمال السامرة.. لقد عدنا إلى المنزل!” إلى جانب علم الاحتلال.
• تأتي الخطوة في ظل تصاعد الأنشطة الاستيطانية في محيط القرى شمال غرب نابلس، وما تحمله من رسائل استفزازية ومحاولات لفرض واقع استيطاني في المنطقة.

وأكدت المنظمة أن هذه التطورات تمثل تصعيدًا خطيرًا وفرضًا لوقائع جديدة على الأرض، مطالبةً بوقف الاعتداءات وحماية المواطنين وممتلكاتهم، ومشددة على مواصلة توثيق الانتهاكات في المناطق المستهدفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *