نبأ الإخبارية:
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير سجن عوفر غرب رام الله، برفقة عشرات العناصر المدججين بالسلاح، في خطوة أثارت انتقادات واسعة واعتُبرت استعراضًا للقوة داخل أحد أبرز السجون التي تحتجز أسرى فلسطينيين في الضفة الغربية.
وجاء الاقتحام في ظل تقارير متزايدة عن تدهور الأوضاع الإنسانية داخل السجن، حيث يُحتجز مئات الأسرى في ظروف توصف بالقاسية، وسط شكاوى من تشديد الإجراءات، وتقليص الزيارات، ونقص الرعاية الطبية، وقيود على الاحتياجات الأساسية.
وبحسب مصادر حقوقية، فإن أوضاع الأسرى خلال الأشهر الأخيرة شهدت تصعيدًا ملحوظًا، شمل سياسات تضييق وحرمان من بعض الحقوق التي تكفلها القوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بمعاملة الأسرى. وأشارت المصادر إلى أن عدداً من المعتقلين يعانون من أوضاع صحية صعبة، في ظل ما تصفه العائلات ومؤسسات مختصة بتراجع مستوى الرعاية الطبية والغذائية.
ويُعد سجن “عوفر” من السجون المركزية التي تُحتجز فيها أعداد كبيرة من الأسرى من مناطق مختلفة في الضفة الغربية، ويخضع لإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، وسط متابعة من مؤسسات حقوقية محلية ودولية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تحمل أبعادًا سياسية ورسائل داخلية، في سياق سياسات أكثر تشددًا تجاه الأسرى، فيما تؤكد عائلات المعتقلين ومؤسسات حقوق الإنسان أن ما يجري داخل السجون يتطلب تدخلاً دوليًا عاجلاً لضمان احترام المعايير الإنسانية والقانونية في معاملة المحتجزين.