نبأ الإخبارية :

قال عضو المجلس الثوري في حركة فتح حركة فتح، ديمتري دلياني، إن 350 طفلاً فلسطينياً يقبعون في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال تقتحم منازل الأطفال خلال عمليات دهم ليلية في الأراضي المحتلة، وتنقلهم إلى مراكز تحقيق عسكرية حيث يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة، في خرق صريح لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر نقل المدنيين من الأراضي المحتلة أو تعذيبهم.

وأوضح أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يتجاوز 9,300 أسير وأسيرة، بينهم 66 امرأة، إضافة إلى أكثر من 3,358 معتقلاً إدارياً محتجزين دون تهمة أو محاكمة. وأضاف أن الاحتلال اعتقل منذ بدء الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023 أكثر من 22,000 فلسطيني وفلسطينية من القدس وباقي أنحاء الضفة الغربية، ضمن حملة اعتقالات واسعة طالت مختلف فئات المجتمع.

وأشار إلى أن اتفاقية حقوق الطفل، التي صادقت عليها إسرائيل عام 1991، تكفل حماية الأطفال من الاعتقال التعسفي والتعذيب، لافتاً إلى أن شهادات موثقة صادرة عن مؤسسة الدفاع عن الأطفال الدولية – فلسطين، ومنظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، تتحدث عن تعرض أطفال فلسطينيين للاعتداء الجسدي والتهديد والحرمان من النوم والطعام، وانتزاع اعترافات بالقوة. كما أشار إلى أن أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بموجب أوامر عسكرية تسمح باحتجاز الأطفال لفترات مفتوحة استناداً إلى ملفات سرية لا يُسمح للمعتقل أو محاميه بالاطلاع عليها.

ولفت إلى أن بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية توثق استشهاد المئات وإصابة الآلاف في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023 خلال العمليات العسكرية وحملات الاعتقال، معتبراً أن تصاعد سياسة الاعتقالات الجماعية يتكامل مع استخدام القوة العسكرية لفرض واقع ميداني في الأراضي المحتلة.

وأكد أن إسرائيل تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن اعتقال الأطفال وتعذيبهم واحتجازهم، مشدداً على أن الإفراج الفوري عنهم يُعد التزاماً بموجب القانون الدولي الإنساني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *