قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن إسرائيل تخوض في المرحلة الحالية حروبًا مفتوحة على عدة جبهات، معتبرًا أن هذه السياسات تمثل عدوانًا توسعيًا يهدف إلى فرض هيمنة استعمارية شاملة في المنطقة.

وأضاف دلياني أن قيادة الحكومة الإسرائيلية تعمل، من خلال هذه الحروب، على ترجمة ما وصفه بعقيدة “الأمن المطلق” إلى سياسات تقوم على الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.

وأشار إلى أن تصريحات قادة الحكومة الإسرائيلية، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو الذي يتحدث عن حرب على عدة جبهات، وكذلك مواقف بتسلئيل سموتريتش الداعية إلى تصعيد العمليات العسكرية، تعكس – بحسب قوله – عقلية سياسية تعتمد العنف المفرط كأداة للبقاء وفرض الهيمنة.

ولفت دلياني إلى أن هذه العقلية التوسعية تشبه، وفق وصفه، تجارب تاريخية شهدتها أوروبا في القرن العشرين حين قادت سياسات القوة العسكرية إلى حروب مدمرة وانهيار أنظمة اعتقدت أن القوة وحدها قادرة على تحقيق الأمن والاستقرار.

وأكد أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب توسيع نطاق المواجهة مع أطراف إقليمية، يعكس – بحسب دلياني – توجهاً نحو توسيع دائرة الصراع في المنطقة، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله حتى إنهاء الاحتلال وإفشال ما وصفه بالمشروع الاستعماري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *