نبأ الإخبارية:
أدانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل بشدة حادثة إطلاق النار التي استهدفت رئيس بلدية عرّابة الدكتور أحمد نصّار ورئيس اللجنة الشعبية في المدينة الدكتور أنور ياسين، معتبرةً أن هذا الاعتداء يشكّل مساسًا خطيرًا بالعمل الجماهيري وتجاوزًا لكل الخطوط الحمراء المجتمعية والسياسية والأخلاقية، خاصة في شهر رمضان المبارك.
ودعت لجنة المتابعة إلى عقد اجتماع طارئ في مدينة عرّابة بمشاركة ممثلي اللجنة الشعبية والبلدية وسكرتارية لجنة المتابعة واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، لبحث تداعيات الحادثة واستهداف القيادات المحلية. كما أعربت عن تمنياتها بالشفاء العاجل لنصّار وياسين، محمّلة الشرطة مسؤولية تفاقم الجريمة والعنف في المجتمع العربي.
بدورها، استنكرت حركة أبناء البلد الاعتداء، واعتبرته تصعيدًا خطيرًا في نشاط منظمات الإجرام التي تعمل – بحسب بيانها – في ظل رعاية وتوجيه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، مؤكدة أن استهداف رئيس بلدية عرابة هو اعتداء على جماهير الفلسطينيين في الداخل ولن يمر مرور الكرام.
كما أدان التجمّع الوطني الديمقراطي حادثة إطلاق النار، واعتبرها اعتداءً خطيرًا ومرفوضًا يستهدف منتخبي الجمهور ومؤسسات العمل البلدي والشعبي، ومحاولة لترهيب القيادات وتقويض العمل العام. وأكد أن لغة العنف والرصاص تهدد السلم الأهلي وتقوض الأسس الاجتماعية والأخلاقية في المجتمع.
من جهته، استنكر يوسف طاطور، رئيس لجنة العمل الشعبي في لجنة المتابعة العليا، الحادثة بشدة، مؤكدًا أن هذه الأفعال الإجرامية تمس بأمن المجتمع ومكانة القيادات المنتخبة، داعيًا إلى تكاتف الجهود لمواجهة منظمات الإجرام وتعزيز الحراك الشعبي للتصدي لظاهرة العنف والجريمة.