نبأ نيوز:

استشهد الشاب محمد حسين من قرية ترابين الصانع في منطقة النقب، ليل السبت–الأحد، برصاص عناصر الشرطة الإسرائيلية أثناء اقتحام القرية، التي فُرض عليها طوق أمني مشدد خشية اندلاع مواجهات عقب الحادثة.

وتأتي هذه الجريمة في ظل حملة أمنية متواصلة تشنها سلطات الاحتلال على القرية منذ نحو أسبوعين، شملت اقتحامات متكررة، واعتقالات، وتحرير مخالفات، وإصدار أوامر هدم بحق منازل الأهالي، إلى جانب جولات استفزازية نفذها وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.

وادعت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها أن الشهيد “عرّض القوة العاملة للخطر” خلال نشاطها في القرية، ما دفع عناصرها إلى إطلاق النار عليه، وذلك خلال اقتحام قالت إنه جاء لتنفيذ اعتقالات بحق من وصفتهم بـ“المشتبهين” في أحداث تُعرف بـ“تدفيع الثمن”.

وعقب الحادثة، أعلن بن غفير دعمه الكامل لعناصر الشرطة، معتبرًا أن “كل من يعرض الشرطة للخطر يجب تحييده”، ومؤكدًا استمرار العمليات لـ“فرض السيادة” في النقب، بحسب تعبيره.

ويأتي ذلك بعد ساعات من تظاهرات واسعة شارك فيها آلاف من أهالي النقب والمجتمع العربي في ترابين الصانع، احتجاجًا على حصار القرية واقتحامات الشرطة المتكررة.

وتشهد القرية حالة توتر متصاعدة منذ فرض الحصار عليها بذريعة “فرض القانون”، وسط اتهامات من السكان للأجهزة الأمنية باتباع سياسة العقاب الجماعي وخدمة أهداف سياسية وانتخابية، في وقت تواصل فيه الشرطة حملتها التي أسفرت عن اعتقال العشرات وفرض عشرات المخالفات وإصدار إخطارات هدم، ضمن عملية أطلقت عليها اسم “نظام جديد”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *