وأوضح دلياني أن هذه الأرقام، الصادرة عن المؤسسة العسكرية نفسها، تسقط أي روايات مضادة، وتؤكد أن الاستهداف طال الحياة المدنية بكافة تفاصيلها، في ظل استمرار العمليات العسكرية على القطاع.

وأضاف أن امتلاك جيش الاحتلال تقنيات متقدمة في الرصد والتتبع، يعزز من خطورة هذه المعطيات، معتبرًا أن ما يحدث يعكس توجهاً ممنهجاً في طبيعة العمليات العسكرية.

وأشار إلى أن ما يتعرض له قطاع غزة من تدمير للأحياء السكنية والبنية التحتية، واستهداف للمرافق الحيوية، يفاقم من حجم الكارثة الإنسانية، ويؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.

وشدد دلياني على أن هذه المعطيات تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، داعيًا إلى اتخاذ خطوات جدية لوقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، ووضع حد لاستمرار معاناة الشعب الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *