أدى مستوطنون، اليوم الأربعاء، طقوسًا تلمودية عند باب الساهرة، أحد أبواب البلدة القديمة في القدس المحتلة، وذلك عشية عيد الفصح اليهودي.

وتأتي هذه الخطوة بعد دعوات أطلقتها ما تُعرف بـ”جماعات الهيكل” المتطرفة لتنفيذ طقوس تقديم قرابين في أقرب نقطة من المسجد الأقصى المبارك.

وتشهد مدينة القدس خلال الأعياد اليهودية تصعيدًا ملحوظًا، حيث تستغل سلطات الاحتلال هذه المناسبات لفرض إجراءات مشددة، تشمل إغلاق مداخل المدينة وعزلها عن محيطها، وتحويلها إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، إلى جانب توفير الحماية للمستوطنين خلال اقتحاماتهم للمسجد الأقصى.

وفي السياق، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثالث والثلاثين على التوالي أمام المصلين، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالتصعيد الإقليمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *