حذر الناطق باسم كتائب القسام “أبو عبيدة”، في خطاب ألقاه اليوم الأحد، من تداعيات إقرار كنيست الاحتلال قانون إعدام الأسرى، واستمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك لأكثر من شهر، مؤكدًا أن هذه الإجراءات “لن تمر مرور الكرام”.

وأشار إلى أن استمرار إغلاق الأقصى وإقرار القانون يمثلان “وصمة عار على جبين المتخاذلين”، محذرًا من أن المساس بالمقدسات قد يشكل “صاعق تفجير إضافي للمنطقة بأسرها”.

ودعا أبو عبيدة جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل إلى التوجه نحو المسجد الأقصى، كما دعا إلى تنفيذ عمليات نوعية دفاعًا عن المقدسات.

وفي خطابه الذي حمل عنوان “واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا”، اعتبر أن المنطقة تواجه “هجمة صهيونية أمريكية” تستهدف تفكيك مكونات الأمة وصرفها عن قضاياها الأساسية، وعلى رأسها القدس.

وفيما يتعلق بالمفاوضات، أكد أن الجانب الفلسطيني أوفى بالتزاماته، مطالبًا الوسطاء بالضغط على الاحتلال لتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية، رافضًا في الوقت ذاته طرح ملف سلاح المقاومة على طاولة التفاوض.

كما شدد على أن ما لم يتمكن الاحتلال من تحقيقه بالقوة “لن يحققه عبر السياسة”، مشيدًا بدعم قوى إقليمية للمقاومة، ومؤكدًا الوقوف إلى جانب الشعوب الداعمة.

وفي ختام خطابه، وجّه أبو عبيدة الشكر للشعوب التي خرجت في مظاهرات دعمًا للمسجد الأقصى ورفضًا لقانون إعدام الأسرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *