صياغة الخبر:
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن ما وصفه بـ”أسرلة” القوة العسكرية الأمريكية يمثل تبنياً مباشراً لنموذج عملياتي قائم على استخدام القوة الإبادية ضد المجتمعات المدنية دون أي مساءلة داخلية أو دولية.

وأوضح دلياني أن هذا النموذج، الذي يُمارس بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، لم يعد محصوراً في حدود فلسطين، بل أخذ يتوسع إلى ساحات إقليمية متعددة بمشاركة مباشرة للقوات الأمريكية.

وأشار إلى أن العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، إلى جانب التصعيد الإيراني في دول الخليج، وكذلك الهجمات الإسرائيلية في لبنان، تعكس انتقال هذا النهج إلى نطاق أوسع، حيث يُستخدم القتل الجماعي والتدمير الشامل كأدوات لفرض وقائع سياسية بالقوة.

ولفت إلى أن إعلان وقف إطلاق النار في 8 نيسان/أبريل 2026 تزامن مع غارات إسرائيلية على مناطق مدنية في لبنان أسفرت عن مئات الضحايا، مؤكداً أن هذا النمط يعكس واقعاً مشابهاً في غزة، حيث تتحول فترات التهدئة إلى غطاء لاستمرار العمليات العسكرية.

وفي سياق متصل، أشار دلياني إلى استهداف مدرسة في مدينة ميناب الإيرانية، والذي أدى إلى سقوط عشرات الضحايا، معتبراً أن ذلك يجسد ذات المنهج القائم على استهداف البنية المدنية، كما يحدث في الأراضي الفلسطينية، في انتهاك واضح لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وأضاف أن تحذيرات أطلقها أكثر من 100 خبير في القانون الدولي خلال الفترة الماضية تؤكد وجود انتهاكات جسيمة في سياق هذه العمليات العسكرية، مشدداً على أن غياب المساءلة الدولية ساهم في تكريس هذه الانتهاكات وتوسيع نطاقها.

وأكد دلياني أن استمرار الإفلات من العقاب يعزز اعتماد هذا النموذج العسكري، الذي يقوم على استهداف شامل للبنية المدنية، محذراً من أن تحوله إلى مرجعية في صراعات أخرى ينذر بتداعيات خطيرة على شعوب المنطقة وعلى منظومة القانون الدولي بأكملها.

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن ما وصفه بـ”أسرلة” القوة العسكرية الأمريكية يمثل تبنياً مباشراً لنموذج عملياتي قائم على استخدام القوة الإبادية ضد المجتمعات المدنية دون أي مساءلة داخلية أو دولية.

وأوضح دلياني أن هذا النموذج، الذي يُمارس بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، لم يعد محصوراً في حدود فلسطين، بل أخذ يتوسع إلى ساحات إقليمية متعددة بمشاركة مباشرة للقوات الأمريكية.

وأشار إلى أن العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، إلى جانب التصعيد الإيراني في دول الخليج، وكذلك الهجمات الإسرائيلية في لبنان، تعكس انتقال هذا النهج إلى نطاق أوسع، حيث يُستخدم القتل الجماعي والتدمير الشامل كأدوات لفرض وقائع سياسية بالقوة.

ولفت إلى أن إعلان وقف إطلاق النار في 8 نيسان/أبريل 2026 تزامن مع غارات إسرائيلية على مناطق مدنية في لبنان أسفرت عن مئات الضحايا، مؤكداً أن هذا النمط يعكس واقعاً مشابهاً في غزة، حيث تتحول فترات التهدئة إلى غطاء لاستمرار العمليات العسكرية.

وفي سياق متصل، أشار دلياني إلى استهداف مدرسة في مدينة ميناب الإيرانية، والذي أدى إلى سقوط عشرات الضحايا، معتبراً أن ذلك يجسد ذات المنهج القائم على استهداف البنية المدنية، كما يحدث في الأراضي الفلسطينية، في انتهاك واضح لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وأضاف أن تحذيرات أطلقها أكثر من 100 خبير في القانون الدولي خلال الفترة الماضية تؤكد وجود انتهاكات جسيمة في سياق هذه العمليات العسكرية، مشدداً على أن غياب المساءلة الدولية ساهم في تكريس هذه الانتهاكات وتوسيع نطاقها.

وأكد دلياني أن استمرار الإفلات من العقاب يعزز اعتماد هذا النموذج العسكري، الذي يقوم على استهداف شامل للبنية المدنية، محذراً من أن تحوله إلى مرجعية في صراعات أخرى ينذر بتداعيات خطيرة على شعوب المنطقة وعلى منظومة القانون الدولي بأكملها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *