نبأ الإخبارية : أكدت نقابة المحامين، في بيان صحفي صدر مساء الأربعاء، أن الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل يتعرضون لـ”أقسى دروب التعذيب والتنكيل”، في انتهاك جسيم ومتواصل للأعراف والمواثيق الدولية، وذلك بالتزامن مع إحياء يوم الأسير الفلسطيني والذكرى الرابعة والعشرين لاعتقال القائد الوطني الأسير مروان البرغوثي.
وأوضحت النقابة أن المعطيات الواردة من داخل السجون، عبر زيارات محدودة أجراها عدد من المحامين في ظل استمرار منع زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر وحرمان الأهالي من لقاء أبنائهم، تشير إلى أن حجم الاعتداءات بحق الأسرى غير مسبوق ويتصاعد بصورة مقلقة، مشيرة إلى أن من بين هذه الانتهاكات اعتداءات ممنهجة طالت البرغوثي تزامنًا مع ذكرى اعتقاله.
وأضافت أن هذه الممارسات تجري في سياق سياسة إهمال طبي ممنهج، قالت إنها تسببت في استشهاد عشرات الأسرى خلال السنوات الماضية، في ظل ظروف احتجاز قاسية وحرمان من العلاج والرعاية الصحية اللازمة.
وشددت النقابة على أن صمت الجهات الدولية وتقاعسها عن أداء مسؤولياتها القانونية والإنسانية يشكلان غطاءً لاستمرار الجرائم والانتهاكات، محذّرة من أن استمرار هذا الواقع يقوّض منظومة العدالة الدولية ويفرغ القانون الدولي من مضمونه.
وأكد البيان أن ملاحقة المسؤولين عن هذه الانتهاكات ومساءلتهم قانونيًا تمثل واجبًا أخلاقيًا وقانونيًا لا بديل عنه، في محاولة لإعادة الاعتبار لما تبقى من منظومة العدالة الدولية وحماية حقوق الأسرى الفلسطينيين.