نبأ الإخبارية: شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الجمعة 17 نيسان/أبريل 2026، سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، طالت أراضي المواطنين وممتلكاتهم وحرية العبادة والتنقل، وفق ما أفادت به منظمة البيدر الحقوقية.
وأوضحت المنظمة أن مستوطنًا، وبحماية من جنود الاحتلال، اعتدى بواسطة جرافة على أراضٍ زراعية للمواطنين في خربة ربود جنوب مدينة دورا جنوب الخليل، حيث جرى تجريف مساحات زراعية ضمن محاولات متواصلة للسيطرة على الأراضي.
وفي شمال الضفة، اقتحمت مجموعات من المستوطنين منطقة وادي الحصان في بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس برفقة مواشيهم، وتجولوا داخل الأراضي الزراعية، ما أعاق عمل المزارعين وأثار حالة من القلق بين الأهالي.
كما اقتحم مستوطنون أراضي زراعية في منطقة العبيات بخلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم، وسط تواجد متكرر لهم داخل الأراضي الزراعية، الأمر الذي يهدد استقرار النشاط الزراعي في المنطقة.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، أطلق مستوطنون مواشيهم داخل أراضي المواطنين في محيط منطقة “رجوم إعلي”، متسببين بأضرار للمراعي والأراضي الزراعية الفلسطينية.
وأفادت منظمة البيدر الحقوقية بأن قوات الاحتلال طردت المصلين من مسجد بيت الشيخ في خربة طانا شرق نابلس، ومنعت إقامة صلاة الجمعة داخله للأسبوع الثاني على التوالي، في خطوة قالت المنظمة إنها تمس بحرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية.
وفي حادثة أخرى بمسافر يطا، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن نعمان الحمامدة بعد تعرضه لاعتداء من قبل مستوطنين قرب مسكنه في خربة المفقرة، عقب تدخل قوات الاحتلال في المكان.
كما هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة وأغلقوا الطريق الواصل بين بلدتي بورين ومادما جنوب نابلس، ما أعاق حركة المواطنين وأدى إلى حالة من التوتر في المنطقة.
وأكدت منظمة البيدر الحقوقية أن هذه الاعتداءات تعكس تصاعدًا ملحوظًا في الانتهاكات بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم، وتؤثر بشكل مباشر على حياة السكان اليومية وسبل عيشهم.