نبأ الإخبارية : قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن انخراط شركة “آبل” في السوق الإسرائيلية يتجاوز الجانب الاقتصادي، ليعكس – وفق تعبيره – ترابطًا بين الشركات التكنولوجية العالمية وبنية أمنية عسكرية تطورت في سياق الصراع مع الفلسطينيين.

وأوضح دلياني، في تصريح صدر من القدس اليوم الإثنين، أن أحد أكبر مراكز الأبحاث والتطوير التابعة لـ”آبل” يعمل داخل إسرائيل، مشيرًا إلى أن استحواذات الشركة على شركات تكنولوجية إسرائيلية أسهمت في تطوير مكونات رئيسية تُستخدم في منتجاتها، مثل هواتف “آيفون” ونظارات “فيجن برو”.

وأضاف أن بعض هذه التقنيات، خاصة تلك المرتبطة بالتعرف على الوجوه والتحليل البيومتري، نشأت في بيئة تعتمد على أنظمة مراقبة متقدمة، تُستخدم – بحسب قوله – في إدارة الحواجز العسكرية ومتابعة حركة الفلسطينيين.

وأشار دلياني إلى دور وحدات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وعلى رأسها الوحدة 8200، في إنشاء منظومة شركات ناشئة متخصصة في مجالات التتبع والتحليل التنبؤي، لافتًا إلى أن شركات مثل “PrimeSense” و”RealFace”، التي استحوذت عليهما “آبل” في عامي 2013 و2017، ساهمت في إدخال هذه التقنيات إلى منتجات استهلاكية عالمية.

واعتبر أن دمج هذه التقنيات في منتجات تُستخدم على نطاق واسع عالميًا يثير تساؤلات حول الأبعاد الأخلاقية لاستخدام التكنولوجيا، ومدى ارتباطها بسياقات تطويرها الأصلية، مؤكدًا أن ذلك يمنح هذه الأدوات حضورًا يتجاوز حدود استخدامها الأولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *