نبأ الإخبارية: وجّه أكثر من 400 مسؤول أوروبي سابق، بينهم وزراء وسفراء، رسالة مفتوحة إلى قادة الاتحاد الأوروبي، دعوا فيها إلى “التحرك الفوري” لوقف ما وصفوه بالضم غير القانوني الذي تنفذه إسرائيل في الضفة الغربية عبر مشروع (E1)
شخصيات بارزة بين الموقعين
وضمّت الرسالة 448 توقيعاً، من بينهم جوزيب بوريل نائب رئيس المفوضية الأوروبية السابق، وغي فيرهوفشتات رئيس الوزراء البلجيكي الأسبق، مؤكدين ضرورة اتخاذ خطوات رادعة بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
مشروع E1 وتداعياته
وبحسب الرسالة، فإن مشروع E1 الذي أُقر في آب/أغسطس 2025 يهدف إلى بناء آلاف الوحدات الاستيطانية شرق القدس، وهو ما من شأنه تقسيم الضفة الغربية إلى شطرين، وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً.
مخاوف من خطوات قريبة
وأشار الموقعون إلى أن الحكومة الإسرائيلية تعتزم طرح مناقصات تفصيلية للمشروع مطلع حزيران/يونيو المقبل، ما يستدعي تحركاً عاجلاً، خاصة خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في 11 أيار/مايو.
مطالب بفرض عقوبات
ودعت الرسالة الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات محددة، تشمل حظر التأشيرات ومنع الأنشطة التجارية داخل دوله على الأفراد المتورطين في الاستيطان، لا سيما المرتبطين بمشروع E1.
مواقف دولية سابقة
ولفتت إلى أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدداً من القادة الدوليين كانوا قد طالبوا إسرائيل سابقاً بالتراجع عن المشروع، نظراً لمخالفته للقانون الدولي.
توسع استيطاني متسارع
وبحسب معطيات أوردتها الرسالة، يعيش أكثر من 500 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، فيما تشير تقارير السلام الآن إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو صادقت خلال عام 2025 على بناء 54 مستوطنة، في رقم قياسي، إضافة إلى أكثر من 100 مستوطنة منذ عام 2022.
تحذيرات من تداعيات سياسية
وحذّر الموقعون من أن استمرار المشروع سيؤدي إلى تقويض حل الدولتين، ويدفع نحو مزيد من التصعيد، في ظل واقع سياسي وأمني متوتر في الأراضي الفلسطينية.