نبأ للإخبارية: الشاباك، ووحدة التحقيقات المركزية التابعة للشرطة الإسرائيلية، والجيش الإسرائيلي، اعتقلوا مواطنًا وثلاثة جنود للاشتباه في أنهم عملوا لصالح جهات استخبارات إيرانية قبل تجنيدهم في الجيش، ونفذوا مهام أمنية بتوجيه منها.

في نشاط مشترك بين جهاز الأمن العام (الشاباك)، ووحدة التحقيقات المركزية في الشرطة الإسرائيلية، ووحدة “لاهف 433”، والشرطة العسكرية، تم خلال شهر مارس 2026 اعتقال ثلاثة جنود ومواطن، للاشتباه بإقامتهم علاقات طويلة الأمد مع جهات استخبارات إيرانية وتنفيذ مهام بتوجيه منها.

وخلال التحقيق معهم لدى الشاباك، تبيّن أن المتهمين، عندما كانوا قاصرين وقبل تجنيدهم في الجيش الإسرائيلي، نفذوا مهام مختلفة وهم على علم بأن الجهة التي تتواصل معهم هي جهة استخبارات إيرانية.

كما أظهرت التحقيقات أن أحد المشغّلين قام بتجنيد بقية المتهمين، وفي هذا الإطار نفذوا مهام تصوير مختلفة في أنحاء البلاد، كما طُلب منهم شراء وسائل قتالية وأسلحة.

وفي إطار المهام التي نفذوها، قام المتهمون بتوثيق ونقل صور ومقاطع فيديو لمواقع مختلفة، من بينها محطات قطارات، ومراكز تجارية، وكاميرات مراقبة، إضافة إلى توثيق المدرسة التقنية التابعة لسلاح الجو، التي كان بعض المشتبه بهم يدرسون فيها.

كذلك، بادر بعض المتهمين من تلقاء أنفسهم إلى التواصل مع المشغّل بهدف تنفيذ مهام أمنية، كما تورط بعضهم في أعمال تخريب للممتلكات ضمن إطار العلاقة معه.

ومن المقرر اليوم (الجمعة) أن تقدّم النيابة العامة في لواء حيفا لوائح اتهام خطيرة بحقهم.

وتنضم هذه القضية إلى سلسلة من القضايا خلال الفترة الأخيرة، والتي تشير إلى محاولات متكررة من قبل جهات إرهابية واستخبارات معادية لتجنيد مواطنين إسرائيليين من أجل تنفيذ مهام تهدف إلى الإضرار بأمن دولة إسرائيل وسكانها.

وتعود الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لتحذير مواطني وسكان إسرائيل من إقامة أي اتصال مع جهات أجنبية أو تنفيذ مهام لصالحها. وأكدت أن جميع الأجهزة الأمنية وجهات إنفاذ القانون ستعمل على محاسبة جميع المتورطين في مثل هذه الأنشطة بأقصى درجات الصرامة.

كما طُلب من الجمهور مواصلة الإبلاغ للشاباك أو للشرطة الإسرائيلية عن أي توجهات مشبوهة تصدر عن جهات غير معروفة لتنفيذ مهام مختلفة

ترجمة :عصمت منصور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *