نبأ الإخبارية:
استُشهد، اليوم، الطفل محمد سعد سامي نعسان (14 عامًا)، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها قرية المغير شرق رام الله، في اعتداء جديد يطال الأطفال والسكان المدنيين في القرية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي باتجاه المواطنين خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام القرية، ما أدى إلى إصابة الطفل نعسان إصابة حرجة في الصدر، نُقل على إثرها إلى أحد المراكز الطبية، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقًا.
وتشهد قرية المغير منذ أشهر تصعيدًا خطيرًا ومتواصلًا، يتمثل في اقتحامات متكررة لقوات جيش الاحتلال ، واعتداءات ينفذها المستوطنون بحق الأهالي، تشمل إطلاق النار، وحرق الممتلكات، والاعتداء على المنازل والأراضي الزراعية، تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال.
ويؤكد الأهالي أن هذه الاعتداءات تهدف إلى ترهيب السكان ودفعهم إلى ترك أراضيهم، في ظل غياب أي مساءلة دولية، واستمرار استهداف الأطفال والشبان خلال الاقتحامات والمواجهات اليومية.
ويُضاف استشهاد الطفل محمد نعسان إلى سجل طويل من الجرائم التي يتعرض لها أبناء قرية المغير، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في القرية، وسط مطالبات بتوفير حماية دولية عاجلة للسكان المدنيين، ووقف جرائم الاحتلال ومستوطنيه بحق الفلسطينيين.