الحصيلة ترتفع إلى 130 ضحية بالداخل منذ مطلع العام.. وسط انتقادات حادة لتقاعس الشرطة
نبأ الإخبارية : قتل الفتى أحمد الجعبري، البالغ من العمر 16 عاماً، وأصيب فتى آخر يبلغ من العمر 17 عاماً بجراح متوسطة. وجاء ذلك جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار عنيفة في شارع ابن رشد بمدينة يافا مساء اليوم الخميس. وقدم طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء” عمليات الإنعاش العاجلة للفتى المصاب بحالة حرجة في موقع الحادث. كما قدمت الفرق العلاجات الأولية للمصاب الثاني ونقلتهما على وجه السرعة لمستشفى “وولفسون”.
وأقر الطاقم الطبي في المستشفى وفاة الفتى الجعبري بعد فشل كافة محاولات الإبقاء على حياته. وأفاد المضمدون برؤية فتى فاقد للوعي وبلا نبض إثر إصابات خطيرة اخترقت جسده جراء الـ إطلاق نار الكثيف. وتصارعت الطواقم الطبية لإنقاذه ميدانياً قبل وضعه تحت أجهزة التنفس الصناعي بنطاق المستشفى. ونقلت سيارات الإسعاف المصاب الآخر لاستكمال الفحوصات الطبية اللازمة بعد استقرار حالته النسبية.

تصاعد قياسي في حصيلة ضحايا الجريمة المنظمة
وفي السياق ذاته، رفعت هذه الجريمة الجديدة حصيلة ضحايا القتل في الداخل المحتل منذ بداية العام الجاري إلى 130 قتيلاً وقتيلة. وتشهد المنطقة تصاعداً مستمراً في ملفات الجريمة المنظمة وأعمال العنف الدامية. ويأتي هذا التدهور الميداني وسط غياب تام لأي إجراءات حكومية فعالة للحد من الظاهرة. وتشير المعطيات الإحصائية إلى أن غالبية الضحايا سقطوا نتيجة تعرضهم المباشر لجرائم حوادث إطلاق نار عشوائية ومنظمة.
اقرأ أيضاً: جريمة تهز الرملة.. مقتل الشابة أسماء أبو غانم يرفع حصيلة ضحايا العنف بأراضي 48
وتتزايد الانتقادات الشعبية والأهلية الموجهة لأداء شرطة الاحتلال في بلدات الداخل بشكل ملحوظ. لاسيما وأن الأجهزة الأمنية تسجل إخفاقاً مستمراً في تفكيك منظمات الإجرام وكشف هوية الجناة الفعليين. ويؤدي هذا التقاعس الواضح إلى تعميق الشعور بانعدام الأمن الشخصي لدى المواطنين. وتتسبب الفوضى الحالية في ارتفاع أعداد الضحايا عاماً بعد عام دون وجود آفاق قريبة للحل.
