مواجهات في بيت ريما واقتحامات تطال جنين ونابلس وسط مخاوف من مخططات ضم الضفة الغربية
نبأ الإخبارية : اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، 10 فلسطينيين شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة. وتزامنت الاعتقالات مع هجمات شنها مستوطنون تخللتها عمليات إحراق لأراضٍ زراعية. وأسفرت النيران عن تضرر نحو 10 دونمات في عدة مناطق.
واقتحمت قوات الاحتلال قرية برقة واعتقلت الفلسطينيين العشرة. وهاجم مستوطنون منازل القرية وأضرموا النار في أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون. وتصدى الأهالي للهجوم الذي تسبب بضرر الدونمات العشرة وفق شهود عيان ومسؤول محلي. وانتشرت القوات بكثافة في محيط القرية وامتدت الاعتداءات للمناطق المحيطة بالمنازل.
مواجهات في رام الله واقتحامات متفرقة بالضفة
اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله. واقتحمت القوات قرية جلجليا وأقامت حاجساً عسكرياً على طريق يبرود/ سلواد شرقاً.
وفي محافظة نابلس، اقتحم مستوطنون منطقة جبل العرمة شرقي بلدة بيتا. واقتحمت 3 دوريات إسرائيلية منطقة برك سليمان في بيت لحم جنوبي الضفة. واقتحمت القوات عدة قرى في محافظة جنين عقب انسحابها من طوباس، ونصبت حاجز تفتيش على بوابة جبارة جنوبي طولكرم.
أبعاد التحليل الميداني لسياسة التصعيد الممنهج
حملات الاعتقال وتدمير المحاصيل الزراعية: “تندرج الاعتداءات المتزامنة في رام الله وجنين ونابلس ضمن تصعيد مستمر ينفذه الجيش والمستوطنون في الضفة الغربية. ويهدف إحراق حقول الزيتون وتكثيف الحواجز العسكرية إلى تضييق الخناق الاقتصادي والميداني على الفلسطينيين، وفرض واقع معيشي معقد يعطل تواصل البلدات والمحافظات”.
اقرأ أيضاً: قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم المنازل
إحصائيات التصعيد والتحذيرات السياسية
تشهد الضفة الغربية تصعيداً مستمراً منذ السابع من أكتوبر 2023. وأسفرت المواجهات عن استشهاد 1173 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين. وطالت الاعتقالات نحو 23 ألفاً وتم تهجير 33 ألفاً وفق معطيات رسمية فلسطينية.
ويحذر الفلسطينيون من تمهيد هذه الاعتداءات لإعلان إسرائيل رسمياً ضم الضفة. ويعني هذا المخطط إنهاء إمكانية إقامة دولة فلسطين المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة.
