الاحتلال يقتحم بلدة يطا ويغلق طرقاً حيوية جنوب الخليل الاحتلال يقتحم بلدة يطا ويغلق طرقاً حيوية جنوب الخليل

نبأ الإخبارية : اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، بلدة يطا الواقعة جنوب محافظة الخليل. وجرت عمليات الاقتحام بالتزامن مع مداهمة طواقم عسكرية لعدد من منازل المواطنين والعبث بمحتوياتها. كما باشرت الجرافات التابعة للاحتلال إغلاق طرق فرعية حيوية داخل البلدة باستخدام السواتر الترابية.

وأفاد الناشط الإعلامي أسامة مخامرة بأن القوات المنتشرة في المنطقة فرضت قيوداً مشددة على تنقل الأهالي. ثم عمدت الآليات العسكرية إلى عزل البلدة عن محيطها بشكل كامل. وحيث تهدف هذه الإجراءات إلى تقييد الحركة ومنع المواطنين من الوصول إلى أعمالهم أو أراضيهم الزراعية.


الاحتلال يقتحم بلدة يطا ويغلق طرقاً حيوية جنوب الخليل

الاحتلال يقتحم بلدة يطا ويغلق طرقاً حيوية جنوب الخليل

وبالمثل أغلقت قوات الاحتلال الطريق الرئيسي الواصل بين بلدة يطا وبلدة السموع المجاورة جنوب الخليل. واستخدمت القوات في عملية الإغلاق مكعبات إسمنتية ثقيلة لمنع عبور أي مركبات أو مشاة. ونتيجة لذلك توقفت حركة السير تماماً على هذا المحور المروري الاستراتيجي.

لذلك يعاني المواطنون في هذه المناطق من صعوبات بالغة في التنقل اليومي. وحيث تفرض هذه الإغلاقات واقعاً معيشياً صعباً يضاف إلى سلسلة المضايقات اليومية. ثم تواصل الطواقم العسكرية تسيير دورياتها في الطرق المقطوعة لضمان فرض الحصار الميداني.

“تثبت الممارسات الميدانية في جنوب الخليل أن سياسة إغلاق الطرق تعد شكلاً من أشكال العقاب الجماعي الممنهج ضد سكان بلدة يطا. فحين يتم قطع الشرايين الرئيسية الواصلة بين القرى، فإن ذلك يؤدي إلى شلل تام في الخدمات الأساسية وحرية التنقل. ولذلك، فإن المجتمع الدولي مطالب بالتدخل لوقف هذه التعديات الصارخة على القانون الدولي الإنساني، وحماية حقوق المدنيين من العزل القسري والتهجير الصامت”.

اقرأ أيضاً: حملة تطعيم وترقيم الثروة الحيوانية تتجاوز 37 ألف رأس غنم وأبقار

وحيث تشير المعطيات الحالية إلى أن هذه الإغلاقات قد تستمر لعدة أيام وفقاً لتقديرات الميدان. ثم يتابع الأهالي بقلق تداعيات هذا الحصار على وصول المواد الغذائية والخدمات الطبية. وبالتوازي مع ذلك يشتد التوتر في ظل استمرار تواجد القوات العسكرية على المداخل الرئيسية للبلدات الجنوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *