جمعية المرأة العاملة تدعم عضوات مجلس الظل لتطوير أدوات الحوار المجتمعي والمناصرة المحلية
بيت لحم – نبأ الإخبارية: نظمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية اليوم الخميس تدريباً متخصصاً بالضفة. وتناول اللقاء تمكين السيدات من قواعد مهارات الاتصال والتواصل الفعال بالمنطقة. وفي سياق متصل، استهدف النشاط الميداني عضوات مجلس الظل بقرية المعصرة. وتبعاً لذلك، شاركت 24 سيدة في الفعاليات والتمارين المتنوعة.
ومن جهة أخرى، يهدف التدريب لتطوير أدوات الحوار المجتمعي الفردي والجماعي. وبناءً على ذلك، تسعى المؤسسة لتعزيز التفاعل النسوي مع الهيئات المحلية.

محاور التدريب العملي لعضوات مجالس الظل ببيت لحم
وعلى صعيد آخر، شمل التدريب مناقشة عدة محاور عملية هامة للغاية. وتوزعت العناوين التدريبية التي تلقتها المشاركات بالقرية على النحو الآتي:
- أسس الاتصال الفعال: فهم القواعد الرئيسية للإنصات الفاعل ونقل الأفكار بوضوح.
- مهارات الحوار والإقناع: تطوير أدوات إدارة النقاش المجتمعي مع مختلف الجهات.
- بناء العلاقات الإيجابية: صياغة قنوات تواصل مع المؤسسات الرسمية والأهلية المحلية.
- تمثيل قضايا النساء: الدفاع عن حقوق واحتياجات المرأة بصورة أكثر فاعلية.
وجدير بالذكر أن الورشة شهدت تفاعلاً لافتاً من كافة الحاضرات بالقاعة. ونظراً لذلك، ناقشت السيدات آليات المناصرة وتطوير قنوات الحوار المشترك.
الشراكة الدولية ودعم المشاركة الديمقراطية للمرأة
ومن هذا المنطلق، يأتي النشاط ضمن مشروع بناء وتطوير الصمود المجتمعي. وتمثلت الهيكلية التنظيمية والتمويلية للبرنامج الحالي في النقاط التالية:
- اسم المشروع الكامل: تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة الديمقراطية.
- الجهة المموّلة للتدريب: يحظى البرنامج بدعم وتمويل مباشر من الاتحاد الأوروبي.
- الشركاء الدوليون والمنفذون: ينفذ المشروع بالتعاون المشترك مع مؤسسة (Expertise France).
وبناءً على ذلك، تعد أداة التواصل وسيلة لتعزيز الحضور النسوي العام. ونتيجة لذلك، تزداد مساحة مشاركة المرأة في التنمية المحلية وصنع القرار.

تحديات الحوار مع صناع القرار وبناء الشراكات
وعلاوة على ذلك، ركزت الجلسات على إحداث أثر إيجابي بالبلدات الفلسطينية. وحيث استعرضت العضوات التحديات التي تواجه النساء عند الاتصال بالمسؤولين. وبناءً عليه، يساهم التدريب في توسيع نطاق الصمود والعمل التنموي المشترك.
وفي سياق متصل، طالبت المشاركات بمزيد من المشاريع التدريبية المتخصصة بالمنطقة. وتبعاً لذلك، يستمر السعي لترسيخ دور مجالس الظل بكافة القرى.
أبعاد التحليل الميداني لتمكين المرأة ريفياً عبر المهارات القيادية
“يشار إلى أن تزويد النساء بقواعد مهارات الاتصال والتواصل يمثل خطوة أساسية. وحيث يتكامل التدريب المعرفي مع تعزيز حضور مجالس الظل بالريف الفلسطيني. وفي هذا الصدد، يشكل التمويل الأوروبي شرياناً هاماً لدعم الصمود المجتمعي النسوي. وبناءً عليه، تساهم هذه الأنشطة في كسر حواجز التواصل مع المؤسسات الرسمية. وتبعاً لذلك، تسفر اللقاءات عن صياغة كوادر نسوية قادرة على القيادة”.
🔗 اقرأ أيضاً:
- جمعية المرأة العاملة تنظم ورشة حول دور المرأة في صنع القرار بدير البلح
- الصليب الأحمر يتحرك لاستئناف زيارات المعتقلين الفلسطينيين بعد فشل قانون منعه بالكنيست
وفي النهاية، يظهر هذا التدريب مدى إصرار السيدات على تطوير مهاراتهن. ونتيجة لذلك، تصبح المرأة شريكاً فاعلاً في صياغة السياسات المحلية ببيت لحم. وختاماً، تتواصل الجهود الأهلية لتمكين وعاء مجالس الظل في القرى والمخيمات.
