تمكين عضوات مجلس ظل بلدية دير البلح من أدوات صنع القرار المحلي داخل مراكز الإيواء
دير البلح – نبأ الإخبارية: نظّمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ورشة عمل متخصصة بقطاع غزة. وحيث ركزت الفعالية الميدانية على آليات دعم المشاركة السياسية للنساء وتطوير قدراتهن. وفي سياق متصل، استهدفت الورشة عضوات مجلس ظل بلدية دير البلح بمركز إيواء. وتبعاً لذلك، تأتي الخطوة لتعزيز مبادئ الديمقراطية التشاركية بالمجتمع المحلي.
ومن جهة أخرى، يهدف المشروع لبناء مجتمعات فلسطينية أكثر عدالة وصموداً. وبناءً على ذلك، تسعى الجمعية لتمكين المرأة من التأثير بالسياسات العامة.
محاور الورشة التدريبية لعضوات مجالس الظل بقطاع غزة
وعلى صعيد آخر، تناولت الجلسات جملة من القضايا التوعوية والمفاهيم المدنية الهامة بالورشة. وحيث ركزت الفعاليات على تعميق مفهوم المشاركة السياسية لبناء مجتمعات شاملة تستجيب للاحتياجات. وعلاوة على ذلك، تلقت المشاركات تدريبات مكثفة حول مهارات المناصرة وبناء التحالفات المجتمعية المؤثرة. وبناءً عليه، يساهم البرنامج في تعزيز الحوار والتعاون الفعال مع ممثلي المجالس البلدية. ونتيجة لذلك، تتمكن العضوات من رصد القضايا وصياغة المبادرات التي تستند لأولويات المواطنين.
وجدير بالذكر أن الورشة شهدت تفاعلاً واسعاً من كافة السيدات الحاضرات بمركز الإيواء. ونظراً لذلك، طالبت المشاركات بتكثيف برامج بناء القدرات لتمكينهن من الأدوار القيادية بكفاءة.

الشراكة الدولية والتمويل الداعم للصمود والمساءلة المجتمعية
ومن هذا المنطلق، يندرج هذا النشاط التوعوي ضمن مشروع مدني إقليمي مستمر بالمنطقة. وحيث يحمل البرنامج اسماً رسمياً لتعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة الديمقراطية. وعلاوة على ذلك، يحظى هذا المشروع بتمويل ودعم مالي مباشر من الاتحاد الأوروبي. وبناءً على ذلك، ينفذ بالتعاون المشترك بين الجمعية ومؤسسة (Expertise France) الدولية. ونتيجة لذلك، تساهم هذه الشراكات المتكاملة في تطوير مجالات الشفافية والمساءلة المحلية.
وبناءً على ذلك، تنفتح مساحات آمنة وفاعلة لتعزيز حضور المرأة بموقع صنع القرار. ونتيجة لذلك، يتطور الأداء القيادي والسياسي لعضوات مجالس الظل في الهيئات المحلية.
مواصلة الأنشطة الداعمة للمرأة في الحوكمة المحلية
وعلاوة على ذلك، تواصل جمعية المرأة العاملة تنفيذ سلسلة أنشطتها المنهجية المحددة بالقطاع. وحيث تستهدف الورش بناء شراكات صلبة مع مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني دائماً. وبناءً عليه، يرتفع مستوى قدرة الفئات النسوية على الصمود ومواجهة التحديات الراهنة.
وفي سياق متصل، تعزز البرامج استجابة الهيئات المحلية للمتطلبات الحياتية واليومية للمواطنين بوضوح. وتبعاً لذلك، يشكل التدريب المستمر رافعة أساسية وهامة للحضور النسوي بالعمل العام.
أبعاد التحليل الميداني لأثر التدريب السياسي على القيادة النسوية
“يشار إلى أن تفعيل المشاركة السياسية للنساء بوسط مراكز الإيواء يعكس تحدياً إيجابياً. وحيث يتكامل الوعي المدني مع صياغة المبادرات المجتمعية لعضوات مجالس الظل بغزة. وفي هذا الصدد، يمثل الدعم الأوروبي ركيزة لتعزيز آليات الحوكمة والمساءلة المحلية. وبناءً عليه، تساهم ورش العمل في تمكين المرأة من أدوات المناصرة وكسب التأييد. وتبعاً لذلك، تسفر هذه الأنشطة عن تطوير قدرة المجتمعات على التنمية”.
🔗 اقرأ أيضاً:
- مقتل 6 أشخاص وإصابة 22 آخرين في انفجار عبوة ناسفة قرب القصر العدلي بدمشق
- صدمة واسعة بعد نشر جندي إسرائيلي صورة مهينة لأسير فلسطيني من غزة
وفي النهاية، تثبت هذه الفعاليات دور النساء كشريك حقيقي في التنمية المستدامة بالبلاد. ونتيجة لذلك، يرتفع مستوى الشفافية والتواصل الإيجابي مع الإدارات والبلديات المحلية بالمنطقة. وختاماً، تظل جهود جمعية المرأة العاملة مستمرة لبناء مجتمع أكثر شمولاً وعدالة للجميع.
