الشاب يرقد بمستشفى السنبلاوين العام بمصر وسط إصابات بالغة الشدة ومرافقة طفل صغير له بالألم
نبأ الإخبارية: يواجه الجريح الفلسطيني الشاب عبدالرحمن نضال سالم أبو سحلول ظروفاً صحية وإنسانية معقدة للغاية. حيث يرقد المصاب حالياً داخل مستشفى السنبلاوين العام الواقع بمحافظة الدقهلية في جمهورية مصر العربية. وجاء الشاب إلى الأراضي المصرية بحثاً عن العلاج بعد رحلة طويلة شاقة من المعاناة والألم.
وتعرض جسد عبدالرحمن لإصابات بالغة الصعوبة غيرت مجرى حياته بالكامل جراء الحرب المستمرة على قطاع غزة. وتناشد عائلته وعبر موقعنا الجهات الرسمية التدخل الفوري لتوفير الرعاية الطبية المناسبة لإنقاذ حياته.
تفاصيل الحالة الطبية الحرجة والإصابات البالغة في جسد الجريح
يعاني الشاب عبدالرحمن من مجموعة إصابات خطيرة مجتمعة جعلت حالته الصحية بالغة الحرج والتدهور. وتتوزع الإصابات الجسدية الموثقة للمصاب الفلسطيني في النقاط التالية:
- قطع النخاع الشوكي: تسبب القطع الكامل في إصابته بشلل كامل غير قدرته على الحركة.
- القصبة الهوائية: يواجه انسداداً حاداً في القصبة الهوائية بنسبة 75% يهدد أنفاسه الطبيعية.
- اشتباه ورم: وجود كتلة طبية يُشتبه بأنها سرطانية تستلزم فحصاً طبياً متخصصاً وعاجلاً.
- الحجاب الحاجز والعمود الفقري: يعاني من قطع بالحجاب الحاجز مع كسور متعددة بالعمود الفقري.
وتستلزم هذه المتاعب المركبة رعاية طبية متقدمة للغاية ومتابعة دقيقة لا تحتمل التأجيل الفوري.

ظروف الإقامة القاسية داخل المستشفى وغياب البيئة الصحية الملائمة
ويعيش عبدالرحمن ظروفاً صعبة داخل المستشفى العام لا تتناسب مع طبيعة وحجم جراحه الخطيرة. حيث يقيم الجريح في غرفة مشتركة تضم ثمانية مرضى آخرين في وقت واحد. ولا توفر هذه البيئة الحالية الراحة المطلوبة أو الخصوصية الطبية اللازمة لمثل حالته المعقدة.
ويزيد من قسوة المشهد غياب الوالد القسري عن ابنه المصاب طوال فترة المرض. إذ يقبع والد عبدالرحمن أسيراً داخل سجون الاحتلال محروماً من مساندة نجله بهذه المحنة. وضاعف منع بقية أفراد الأسرة من الدخول الأعباء النفسية والجسدية الكبيرة على المصاب.
طفل بعمر الخامسة عشرة يتحمل وحيداً أعباء الرعاية والتمريض
ويرافق الجريح الفلسطيني في رحلته العلاجية طفل صغير لم يتجاوز عمره خمسة عشر عاماً. واضطر هذا الطفل لتحمل مسؤولية تفوق سنه وقدرته الجسدية بعد منع والدته وإخوته. ويقضي الصغير أيامه ولياليه بجانب شقيقه المقعد لمساعدته في تفاصيل حياته اليومية الصعبة.
وينام الطفل على أرضية المستشفى لعدم توفر مكان مخصص للمرافقين بجوار سرير المرض. وتقف الأم وبقية الإخوة بعيدين تماماً عاجزين عن الوصول لتقديم الدعم والمساندة النفسية.
نص النداء والمناشدة العاجلة الموجهة للسيد الرئيس والمسؤولين
“توجه منصة نبأ الإخبارية نداءً إنسانياً عاجلاً إلى السيد الرئيس وإلى السيد رئيس الوزراء والسيد وزير الصحة. حيث يطالب النداء بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة الشاب عبدالرحمن نضال سالم أبو سحلول. ويتطلع النداء لنقله العاجل إلى مستشفى أكثر تخصصاً وتطوراً للاستجابة لإصاباته الصعبة. كما يطالب المسؤولين بالسماح بدخول أحد أفراد أسرته البالغين لمساندته ورعايته الطبية. ويتطلب الوضع تأمين كرسي كهربائي للحركة ودعم إنساني يضمن له حياة كريمة فوق الأراضي المصرية”.
🔗 اقرأ أيضاً:
- كريستيانو رونالدو يكسر صمته ويعلق على أنباء اعتزاله الدولي بعد هزيمة كرواتيا
- صناعة السلاح الإسرائيلية بين طفرة الأرباح الخارجية وقيود التبعية العسكرية لواشنطن
وفي النهاية، يمثل عبدالرحمن قصة معاناة إنسانية تستحق الدعم والمساندة السريعة من أصحاب القرار. وحيث يأمل الجميع أن يجد هذا النداء آذاناً صاغية تنهي عذابات الشاب الجريح ومرافقه الصغير. وختاماً، يبقى الأمل معقوداً على لفتة كريمة تنقذ الجسد المنهك وتجمع شمل أسرته البعيدة.
