إطلاق نار يغيب خمسينياً وشاباً ثلاثينياً خلال ساعات معدودة فجر اليوم
نبأ الإخبارية: قتل شخصان فجر اليوم الأحد برصاص الجناة في بلدتين عربيتين بالداخل. تزامنًا مع وقوع هجومين مسلحين منفصلين بفارق ساعات قليلة بمناطق مختلفة. وفي هذا السياق تركزت الاعتداءات الدموية بمدينة أم الفحم وبلدة دير حنا.
وفي التفاصيل جرى إطلاق النار المباشر باتجاه شابين داخل سيارة بأم الفحم. حيث أسفر الهجوم الغادر عن مقتل أحدهما فوراً وإصابة الآخر بجروح. عقب ذلك نقلت الإسعاف المصاب الثاني للمستشفى لتلقي العلاجات الطبية الطارئة.
وفي ظل التطورات الأخيرة وُصفت الحالة الصحية للشاب المصاب الثاني بالمتوسطة حالياً. لأن الرصاص أحدث إصابات نافذة بجسده استدعت تدخلاً جراحياً عاجلاً بالمستشفى. لذلك تسود أجواء من التوتر الشديد عقب الحادثة الإجرامية بالمنطقة.
تفاصيل اعتداء دير حنا وتحقيقات الشرطة
تجدر الإشارة إلى أن الجريمة الأولى استهدفت رجلاً يبلغ خمسين عاماً. وفي المقابل تعرض الضحية لعيارات نارية كثيفة أثناء تواجده بمركبته بدير حنا. الأمر الذي أدى لوفاته على الفور متأثراً بجراحه الحرجة النافذة.
من ناحية أخرى أوضح طاقم الإسعاف العثور على الخمسيني فاقداً للوعي كلياً. حيث أقرت المسعفة الوفاة بالميدان لتعرض جسد الضحية لجروح بالغة وقاتلة. استجابةً لـ البلاغات، باشرت الشرطة التحقيق بالملابسات دون إعلان اعتقالات.
ميدانياً أعلنت الطواقم الطبية تفاصيل هجوم أم الفحم الذي وقع لاحقاً. ثم أكدت البيانات وفاة شاب ثلاثيني بالمكان جراء توقف النبض والتنفس. كذلك جرى نقل المصاب الآخر البالغ 38 عاماً لمستشفى “هعيمك”.
🔗 اقرأ أيضاً:
- رحيل المحرر ماهر يونس بعد مسيرة نضالية طويلة في الأسر
- تأهل المنتخب المغربي لربع نهائي مونديال 2026 بثلاثية في كندا
وفي سياق متصل تشهد البلدات العربية تصاعداً مخيفاً لجرائم السلاح مؤخراً. كذلك تحذر الفعاليات الأهلية من التداعيات الخطيرة لاستمرار نزيف الدم الفلسطيني. الأمر الذي يتطلب تحركاً جماعياً لمواجهة جرائم القتل في الداخل المحتل بجدية. وفي ختام التقرير، تبقى التحقيقات الرسمية جارية لكشف هوية الفاعلين الهاربين.
