المقتحمون يؤدون طقوساً تلمودية وينفذون جولات استفزازية مستمرة بالقدس
نبأ الإخبارية: اقتحم عشرات المستوطنين اليوم الأحد باحات المسجد الأقصى المبارك كلياً. تزامنًا مع توفير قوات الاحتلال الإسرائيلي حماية مشددة للمجموعات المقتحمة. وفي هذا السياق أمّنت شرطة الاحتلال مسارات الاقتحام بالكامل. إلى جانب ذلك تكررت الانتهاكات الاستفزازية في المصليات والساحات الخارجية.
وفي التفاصيل أفادت بحسب مصادر محلية بأن الاقتحامات جرت بصورة مكثفة. حيث دخل 125 مستوطناً باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة. عقب ذلك نفذ المقتحمون جولات استفزازية واسعة النطاق في أرجائه. لأن الإجراءات العسكرية المشددة منعت المصلين من التحرك بحرية. لذلك تعمد المستوطنون أداء طقوس تلمودية علنية بالمنطقة الشرقية.

استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
في ظل التطورات الأخيرة أكدت المعطيات الميدانية تزايد معدلات الاقتحامات اليومية للأماكن المقدسة. وفي المقابل تفرض قوات الاحتلال قيوداً مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد. الأمر الذي يؤدي لتفريغ المصليات تزامناً مع جولات المجموعات اليهودية المتطرفة. من ناحية أخرى واصلت شرطة الاحتلال احتجاز هويات بعض الوافدين عند الأبواب الخارجية.
ميدانياً انتشرت عناصر القوات الخاصة في الساحات لتأمين طريق المستوطنين بانتظام. ثم واجه المرابطون تلك الاقتحامات بالتكبير والرباط المستمر داخل قبة الصخرة. كذلك تشهد مدينة القدس المحتلة تشديدات عسكرية مكثفة على الحواجز المحيطة بالبلدة القديمة. وفي الإطار ذاته وثقت الهيئات المقدسية أداء الصلوات الصامتة في باحات المسجد الأقصى.
قراءة في أبعاد التصعيد الإسرائيلي بالقدس المحتلة: تستهدف الاقتحامات المستمرة لـ باحات المسجد الأقصى فرض واقع جديد ومخطط تقسيم مكاني وزماني. بينما يشكل الصمت الدولي غطاءً غير مباشر لتمادي الاحتلال في انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية.
🔗 اقرأ أيضاً:
- اتفاقية تعاون لتطوير القدرات المؤسسية لعشر منظمات مجتمع مدني بفلسطين
- اتفاقية بحثية لدراسة واقع الفضاء المدني وتمكين الشباب بفلسطين
في وقت تشهد فيه المدينة المقدسة تضييقاً خانقاً، تواصل المجموعات المتطرفة تحريضها اليومي. كذلك يحذر مقدسيون من خطورة استمرار إغلاق باب المغاربة أمام المسلمين وتخصيصه للمقتحمين. الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً لحماية الهوية العربية والإسلامية للمدينة المحتلة. وفي ختام التقرير، تظل باحات المسجد الأقصى محور الصراع القائم بظل إجراءات التهويد المستمرة.
