حسام حسن: عار على أصحاب القرار ترك غزة ومن لا يشعر بالفلسطينيين ليس إنسانا (الأوروبية)حسام حسن: عار على أصحاب القرار ترك غزة ومن لا يشعر بالفلسطينيين ليس إنسانا (الأوروبية)

نبأ الإخبارية: تمسك المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم حسام حسن بموقفه التضامني مع القضية الفلسطينية. في وقت تشهد فيه البطولة العالمية منافسات كروية ساخنة، تصدرت الرسائل الإنسانية الواجهة بالمونديال بوضوح. تزامناً مع استلامه موجة انتقادات إسرائيلية حادة، جدد حسن دعمه الصريح والكامل لحق الشعب الفلسطيني في الحياة. وفي هذا السياق جاء تصريح المدرب خلال مؤتمر صحفي رسمي عشية مواجهة الأرجنتين المرتقبة ببطولة كأس العالم 2026. إلى جانب ذلك تترقب الجماهير الموقعة اليوم الثلاثاء ضمن منافسات دور الـ 16 الإقصائي بامتياز.

وفي التفاصيل جاء الرد القوي بعد أسئلة واجهته حول رفعه العلم الفلسطيني بالملعب مؤخراً. حيث كان حسن قد أهدى فوز الفراعنة على أستراليا بدور الـ 32 لأبناء الشعب الفلسطيني. عقب ذلك وجهت صحفية تركية سؤالاً مباشراً حول إمكانية تجديد دعمه ومساندته للمدنيين بقطاع غزة. لأن حسن أكد بوضوح أن من لا يشعر بالفلسطينيين لا يستحق مطلقاً وصفه بأنه إنسان.

غضب إسرائيلي عارم بعد رفع حسام حسن علم فلسطين بكأس العالم
غضب إسرائيلي عارم بعد رفع حسام حسن علم فلسطين بكأس العالم

من ناحية أخرى عقد مدرب مصر مقارنة إنسانية لاذعة وصادمة أمام وسائل الإعلام الدولية. بينما تتحرك منظمات الرفق بالحيوان في أوروبا وأمريكا لأجل أذى بسيط يصيب أي حيوان. في المقابل يصمت العالم تماماً عندما يقتل الآلاف يومياً من الأطفال والنساء بقطاع غزة المحاصر. وفي تطور لافت تابع حسن حديثه بالإشارة لمعاناة مئات الآلاف الذين يعيشون داخل الخيام صيفاً وشتاءً. الأمر الذي يحرم أطفال فلسطين من الطعام والأمان وسط انتشار الأمراض وقلة النوم بالعراء.

في الميدان استنكر حسن بشدة تجاهل المجتمع الدولي لسقوط الأعداد الكبيرة والمفزعة من الضحايا. حيث أسفرت حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ أكتوبر 2023 عن استشهاد 73 ألف فلسطيني بالميدان. من جهته أوضح أن موقفه نابع كلياً من اعتبارات إنسانية بحتة بعيداً عن أي ديانة أو هوية. مشيراً إلى أنه يوجه رسالة عار واضحة لأصحاب القرار بالعالم الذين يتركون فلسطين وحيدة بلا مأوى. بما يسهم في فضح السياسات الدولية الكيل بمكيالين، وسط تصفيق حاد غطى قاعة المؤتمر الصحفي العالمي.

وعلى صعيد متصل اختتم حسن رسالته بمطالبة كافة الرياضيين بالعالم باستغلال بطولة كأس العالم 2026. بهدف تعزيز التضامن، دعاهم لإرسال رسالة موحدة تضمن حق الشعب الفلسطيني بالعيش بسلام كباقي البشر. سعياً إلى رصد الواقع الميداني، اعتاد فلسطينيون بغزة مؤازرة المنتخب المصري بقوة رغم الآلام المستمرة. بما يحقق عمق الروابط التاريخية والاجتماعية الوثيقة والراسخة التي تجمع دائماً بين الشعبين المصري والفلسطيني.

🔗 اقرأ أيضاً:

في وقت تشهد فيه الملاعب منافسات شرسة، تكتسب المواقف البطولية خارج المستطيل الأخضر قيمة مضاعفة. أيضاً تسهم رسائل النجوم الرياضيين في تسليط الضوء على الكارثة الإنسانية الأكبر بالعالم حالياً. الأمر الذي يضع المنظمات الرياضية الدولية أمام مسؤولية احترام الحقوق الأساسية والتعبير الإنساني الحر والمشروع. وفي ختام المؤتمر، غادر حسام حسن القاعة وهو يغالب الدموع متأثراً بصدق كلماته الموجهة للعالم. ليقى صوت الحق الإنساني والتضامن الرياضي العربي الأداة الأبرز لفضح جرائم الاحتلال بمحافل المونديال الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *