نبأ الإخبارية:
سمحت محكمة الصلح في عسقلان، اليوم الثلاثاء، بالنشر عن تحقيق تجريه الشرطة الإسرائيلية وجهاز الشاباك في قضية تهريب بضائع إلى قطاع غزة، وسط تقارير عبرية تتحدث عن شبهات تضارب مصالح لرئيس الشاباك، دافيد زيني.
وذكرت صحيفة هآرتس أن تقديرات عسكرية تشير إلى تورط مقاولين يعملون لصالح الجيش، إلى جانب سائقي شاحنات وعمال بنى تحتية، وأحيانًا جنود نظاميين واحتياط، في تهريب عتاد وبضائع إلى داخل القطاع مقابل أموال، مستغلين ضعف إجراءات الحراسة والتفتيش على حدود غزة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية تحذيرها من أن استمرار التهريب يسهم في تعزيز اقتصاد حركة حماس، ويعكس إخفاقات واضحة في أداء الجيش، في ظل ضعف أو غياب الإشراف على مئات الإسرائيليين الذين يدخلون إلى القطاع ويغادرونه.
وفي السياق، أعلنت الشرطة الإسرائيلية إحباط عملية تهريب تُقدّر قيمتها بنحو مليون شيكل، شملت قرابة 700 هاتف نقال ومئات علب السجائر وأجهزة كهربائية، عُثر عليها داخل منزل في بلدة عرعرة بالنقب، مع اعتقال رجل وزوجته على ذمة القضية.