آليات عسكرية تقتحم شرق الخليل وتطلق الرصاص الحي بكثافة صوب المنازل والمركبات
نبأ الإخبارية: أصيب طفل فلسطيني (16 عاماً) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خلال اقتحامها لـ بلدة بني نعيم شرق الخليل. وتزامناً مع هذا الاعتداء، أطلقت الآليات العسكرية الرصاص الحي بكثافة صوب منازل المواطنين ومركباتهم المتوقفة. وبناءً على ذلك، سادت حالة من الذعر والتوتر الشديدين بين الأهالي في مختلف أحياء البلدة.
وأفادت مصادر طبية بأن الرصاصة الحية أصابت الطفل مباشرة في منطقة الصدر. ونقلت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني المصاب إلى أحد المستشفيات القريبة، حيث وصفت حالته الصحية بالمستقرة.
ومن ناحية أخرى، داهم جنود الاحتلال عدداً من منازل المواطنين في بلدة بني نعيم وعاثوا فيها خراباً وتدميراً للمحتويات. وبالموازاة مع ذلك، احتجزت القوات العسكرية مجموعة من السكان المحليين لعدة ساعات قبل استجوابهم ميدانياً.
طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني توضح لـ”نبأ الإخبارية”:
“تعاملت طواقمنا مع إصابة خطيرة بالرصاص الحي في الصدر لطفل خلال اقتحام بلدة بني نعيم. وتزامناً مع تزايد استهداف المدنيين، تمكنا من نقله للمستشفى لتقديم العلاج العاجل له.”
اقرأ أيضاً:
- بعد شهور من الاحتجاز.. الاحتلال يفرج عن 12 أسيراً من غزة ونقلهم لـ دير البلح
- “لعنة الـ 24 ساعة” تمنح إسبانيا أفضلية ذهبية لحسم نهائي كأس العالم 2026
وتندرج هذه الاقتحامات المتكررة ضمن سياسة الترهيب والتضييق الأمني المفروضة على قرى وبلدات محافظة الخليل. ولذلك، تطالب الفعاليات المحلية بضرورة توفير الحماية للمدنيين ووقف المداهمات العسكرية الليلية المستمرة بحق العائلات الآمنة.
