قوات الاحتلال تتمركز في منطقة المثلث وتستهدف وسط البلدة دون تسجيل إصابات
نبأ الإخبارية: اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، بلدة بيت فجار الواقعة جنوب مدينة بيت لحم. وأكدت مصادر محلية أن الآليات العسكرية دخلت البلدة بشكل مفاجئ. ثم انتشر الجنود في الشوارع لإرهاب المواطنين الساكنين في المنطقة.
وتمركزت القوة العسكرية المقتحمة في منطقة “المثلث” الحيوية وسط البلدة. وحسب شهود عيان، تعمد الجنود إطلاق قنابل الصوت بكثافة لإشاعة أجواء الخوف. ولكن لم يبلغ عن وقوع أي إصابات بشرية أو اعتقالات بين صفوف المواطنين حتى اللحظة.
استهداف مستمر للمناطق الحيوية
يرتبط هذا الاقتحام بسلسلة المضايقات اليومية التي يتعرض لها المواطنون في محافظة بيت لحم. وحسب التقارير المحلية، تتلخص تفاصيل الأحداث الميدانية في النقاط التالية:
- منطقة الاستهداف: تركزت القوة الإسرائيلية في وسط بلدة بيت فجار لقطع حركة السير.
- الوسائل المستخدمة: أطلق جنود الاحتلال القنابل الصوتية بكثافة نحو المحلات التجارية والمنازل.
- الوضع الميداني: انسحبت الآليات لاحقاً بعد عطلة تفتيشية قصيرة دون تسجيل أضرار مادية كبيرة.
اقرأ أيضاً:
- اشتعال جبهة الشرق.. الحرس الثوري يعلن استهداف موقع أمريكي بالتنف ونفي سوري
- رسمياً: حل الكنيست الإسرائيلي والدعوة لانتخابات مبكرة وسط انهيار الائتلاف الحاكم
حصار خانق ومداهمات ليلية
تواجه قرى وبلدات بيت لحم اقتحامات مستمرة بهدف تضييق الخناق على السكان العزل. وحيث يتعمد الاحتلال نصب الحواجز العسكرية الطيارة عند مداخل البلدات بشكل دائم. ثم يقوم الجنود بتفتيش مركبات المواطنين وتدقيق هوياتهم الشخصية، مما يعطل حياتهم اليومية.
وفي ختام المشهد، تواصل بلدة بيت فجار صمودها أمام الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة شمالاً وجنوباً. وتظل هذه الاقتحامات جزءاً من سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها جيش الاحتلال في الضفة الغربية. وبالتالي، يطالب الأهالي بضرورة توفير حماية دولية عاجلة لوقف هذه الانتهاكات اليومية المستمرة.
