عضو المجلس الثوري يؤكد أن الحصار والقتل اليومي يمثلان امتداداً لمشروع التطهير العرقي الإسرائيلي
نبأ الإخبارية: صرح ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري في حركة فتح، بشأن استمرار العدوان. حيث أكد مواصلة الاحتلال اغتيال الفلسطينيين في غزة رغم سريان الهدنة المفترضة. وتسببت هذه الاعتداءات في استنزاف المكون الاجتماعي والوطني بالقطاع. ومن ثم، اعتبر دلياني أن هذه السياسة تهدف بالأساس لتهيئة الأرض لعمليات التطهير العرقي.
وفي هذا السياق، استند دلياني إلى تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). إذ سجلت وزارة الصحة آلاف الضحايا بين شهيد وجريح خلال الأشهر الماضية. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن المعدل اليومي للخسائر البشرية بات مؤلماً بشكل غير مسبوق. وعلاوة على ذلك، أدت الغارات الأخيرة على مدينة غزة لارتفاع الحصيلة الكلية ببنهم مئات الأطفال.

اقرأ أيضاً:
- حملة مداهمات واسعة واحتجاز للمواطنين في قرى بمحافظة رام الله
- باريس تتهم طهران بالاعتداء على دبلوماسييْها وتتوعد برد حاسم
حصيلة الضحايا واستمرار الحصار الجماعي
وعلى الصعيد الميداني، نقلت التقارير الإعلامية الدولية ارتفاع حصيلة الشهداء للوفيات المباشرة. حيث سقط أكثر من 260 طفلاً على الأقل ضمن إحصائية الخسائر الأخيرة. وفي الوقت نفسه، واصل الاحتلال احتجاز الأهالي داخل معسكرات ومناطق مدمّرة بفعل الإبادة المتواصلة. وفضلاً عن ذلك، يفتقر السكان لأدنى مقومات الحياة الأساسية في ظل الحصار المشدد.
مآلات الاتفاق والتصعيد المستمر: يرى عضو المجلس الثوري في حركة فتح أن الاتفاق الحالي لا يعدو كونه غطاءً لاستمرار الانتهاكات. حيث تحول وقف إطلاق النار إلى وسيلة لإعادة إنتاج أدوات القتل بطرق مختلفة. وفي الوقت نفسه، تتزايد التحذيرات من أن الصمت الدولي يغذي هذه السياسات اليومية. ولهذا السبب، يطالب الفلسطينيون بضرورة فرض آليات رقابة دولية ملزمة لإيقاف هذا النزيف المتواصل.