اقتحام لجنوب نحالين وإقامة بؤرة استيطانية قرب النبي موسى شرق القدس
نبأ الإخبارية: أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين منازل ومنشأة تجارية بالإخلاء الفوري في بلدة نحالين غرب بيت لحم تمهيداً لهدمها. حيث اقتحمت القوات العسكرية منطقة قرنة الدعمس جنوب البلدة وسلمت البلاغات دون تحديد سقف زمني. وأفادت مصادر محلية بأن الاستهداف طال منزل أحمد محمد نجاجرة، ومنزل محمد يوسف عوض، بالإضافة إلى منشأة تجارية للمواطن ذيب إسماعيل شكارنة. كما يأتي هذا الإجراء ضمن قرار يطال 14 منشأة نُفذ هدم أربع منها الأربعاء الماضي.
وفي الوقت نفسه، شرع مستوطنون بحماية الجيش بتجريف أراضٍ في قرية جيت شرق قلقيلية. إذ أوضح رئيس المجلس القروي جمال يامين أن الجرافات اقتحمت منطقة “البياض” الجنوبية لشق طرق وضم المساحات لصالح مستوطنة “جلعاد”. وتتراوح المساحة المهددة بين 200 و300 دونم من أراضي المواطنين. وفي إطار متصل، هاجم مستوطنون قرية أم صفا شمال رام الله وفق ما أكده رئيس المجلس القروي مروان صباح.
اقرأ أيضاً:
- الاستيلاء على منزلين في الطيبة غرب جنين وتحويلهما لثكنتين
- الاحتلال يجبر عائلة الطويل على هدم شقتين ذاتياً في بلدة سلوان بالقدس
إقامة بؤرة استيطانية جديدة شرق القدس
وعلى صعيد التوسع الميداني، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة في محيط مقام النبي موسى شرق مدينة القدس المحتلة. حيث أفادت محافظة القدس بأن الاحتلال يهدف من هذه الخطوة إلى فرض وقائع جديدة وتوسيع السيطرة على الأراضي الممتدة نحو الأغوار. كما تسببت هذه البؤر المتزايدة في تقطيع التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية وحرمان الرعاة من مراعيهم.

“عمليات التجريف وشق الطرق في منطقة البياض تهدف لقطع الطريق على الأهالي وضم مئات الدونمات لصالح مستوطنة جلعاد.” — جمال يامين، رئيس مجلس قروي جيت
وتشهد مناطق الضفة الغربية تسارعاً في وتيرة تجريف الأراضي بالتوازي مع تصعيد اعتداءات المستوطنين. وتستغل السلطات الإسرائيلية الغطاء العسكري لتثبيت النقاط الاستيطانية العشوائية وتحويلها لأحياء دائمية. ولهذا السبب تحذر الهيئات المحلية من خطورة هذا المخطط الذي يلتهم المساحات الزراعية والحيويّة بالمنطقة.
