نبأ الإخبارية:
أعلنت نيوزيلندا رفضها الانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مؤكدة أنها لن تشارك بصيغته الحالية، مع استمرارها في متابعة التطورات المرتبطة به.
وقال وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز إن بلاده ترى دورًا محتملًا للمجلس في غزة، شرط أن يكون منسجمًا مع قرار مجلس الأمن رقم 2803، ومكمّلًا لميثاق الأمم المتحدة، مشيرًا إلى الحاجة لتوضيحات تتعلق بنطاق عمل المجلس وصلاحياته.
وأوضح أن دولًا عدة، خصوصًا من المنطقة، أبدت استعدادها للمشاركة، معتبرًا أن انضمام نيوزيلندا لن يضيف قيمة نوعية في المرحلة الحالية.
وأكدت ويلينغتون تمسكها بالعمل عبر الأمم المتحدة، لتنضم بذلك إلى دول أخرى رفضت الدعوة صراحة، من بينها فرنسا والنرويج وكرواتيا، في حين أبدت دول أخرى تحفظات دون إعلان رفض مباشر.