التأكيد على وحدة المؤسسات والسلاح الشرعي والمضي في برنامج الإصلاح والانتخابات
نبأ الإخبارية: عقد الرئيس محمود عباس مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة. حيث شدد الرئيس عباس من أنقرة على أن السلام يتطلب إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة. كما جدد موقف القيادة الرافض للتهجير وسرقة الأراضي والاستيطان والاستهداف الممنهج للمقدسات.
إذ أكد الرئيس أن قطاع غزة يشكل جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية. أيضاً أشار إلى أن إدارة القطاع يجب أن تخضع للسيادة والشرعية الوطنية فقط. لذلك يرفض الشعب الفلسطيني أي مخططات تسعى لتقسيم النظام السياسي أو المؤسسات.
ثم أعلن الرئيس المضي قدماً في التزامات برنامج الإصلاح الوطني والانتخابات الشاملة. ولهذا تقرر تحديد تاريخ 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية. لكن ستتبع الخطوة بالدعوة لعقد المجلس الوطني تمهيداً للانتخابات الرئاسية عام 2027.
اقرأ أيضاً:
- نادي الأسير: الاحتلال يعتقل نحو 40 صحفياً في سجونه عقب اعتقال محمد عوض
- حماس تعلن سعيها لتشكيل أوسع ائتلاف وطني في انتخابات التشريعي
أزمة المقاصة وإشادة بالجهود الدولية لوقف إطلاق النار والإعمار
أيضاً أطلع الرئيس نظيره التركي على خطورة التصعيد الميداني وإرهاب المستوطنين بالضفة. حيث انتقد استمرار احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية والتي تجاوزت 6 مليارات دولار.
إذ تواصل السلطة تقديم خدماتها ورواتب موظفيها بقطاع غزة رغم الخناق المالي. ثم أثنى الرئيس على جهود تركيا ومصر وقطر وواشنطن لوقف إطلاق النار وتسهيل المساعدات.
“شدد الرئيس على الالتزام بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير ومبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد.”
بالإضافة إلى ذلك، عبر الرئيس عن تقديره لدعم تركيا الثابت واستقبالها للجرحى والطلبة. حيث أكد الجانبان مواصلة التنسيق والعمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. أخيراً أشار إلى أن اندماج إسرائيل بالمنطقة مشروط بتطبيق قرارات الشرعية ومبادرة السلام العربية.
