حسين سوَرَة: المستوطنون والجنود ضربوني أنا ووالدي بعنف شديد داخل المسجد وفي مركز الاحتجاز (الجزيرة)

نبأ الإخبارية: تعرض المواطن حسين سَوَرة ووالده المسن للتنكيل الميداني المباشر. حيث نفذ الجيش والمستوطنون اعتداء المستوطنين الشديد داخل مسجد الجلاطية في إذنا. كما واجه المواطنان الضرب المبرح فور وصولهما أرضهما القريبة. إذ يملك المواطن أرضاً زراعية تتجاوز مساحتها ثلاثين دونماً. أيضاً تحولت الزيارة الروتينية إلى تجربة احتجاز مروعة واعتداء جسدي خطير. لذلك يواصل الاحتلال التضييق على المزارعين الفلسطينيين في محافظة الخليل.

ثم روى الشاب حسين تفاصيل الاقتحام العنيف الذي استهدفهما فجأة. ولهذا انهال المقتحمون بالضرب واللكمات المتواصلة على كافة أنحاء جسديهما. حيث حرض الجنود المستوطنين مباشرة على استكمال التنكيل والضرب الشديد.

ثم نقلت القوات العسكرية الضحيتين إلى معبر ترقوميا العسكري. إذ استمر احتجازهما داخل المركبات والمعبر حتى ساعات الصباح الأولى. لكن الاعتداءات واللكمات تواصلت خلال فترة الاحتجاز والتقييد المشدد. ولهذا نُقل المواطنان لاحقاً إلى مستوطنة كريات أربع لاستكمال التحقيق. لذا سلّم الضابط الإسرائيلي الشاب استدعاء لمراجعة المحكمة قبل الإفراج عنهما.

آثار الضرب المبرح على قدمي المواطن حسين سوَرَة بعد اعتقاله واحتجازه (الجزيرة)

اقرأ أيضاً:

أيضاً تشير الأرقام الرسمية إلى ارتفاع قياسي في الانتهاكات الميدانية بالضفة. حيث توثق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان آلاف الاعتداءات المستمرة بحق المواطنين.

إذ ارتكبت القوات الإسرائيلية والمستوطنون أكثر من أحد عشر ألف اعتداء. ثم سجل شهر يوليو وحده أكثر من ألفين ومئتي اعتداء ميداني. ولهذا تطال الانتهاكات الأراضي الزراعية والمنازل والمقدسات الإسلامية والمسعفين.

“صرح المواطن حسين سورة قائلاً: وضع الجندي المسدس في ظهري وقال للمستوطن اضربه واذبحه، ثم انهالوا عليّ بالضرب في جميع أنحاء جسدي.”

بالإضافة إلى ذلك، تعاني البلدات الفلسطينية بالخليل من حصار واستهداف استيطاني يومي. حيث تهدف هذه الممارسات المتكررة لإجبار المواطنين على ترك أراضيهم الزراعية. أخيراً يطالب الأهالي بتوفير حماية دولية عاجلة لوقف اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *