نبأ الإخبارية: نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدواناً جديداً أدى إلى قصف محطة تحلية المياه في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة اليوم الاثنين. وأفادت مصادر محلية بأن الاستهداف المباشر أسفر عن وقوع إصابات بين المواطنين. وبناءً على ذلك، تضررت المنشأة الخدمية بشكل كبير، مما هدد المرفق الحيوي الذي يغذي آلاف النازحين والسكان بالماء الصالح للشرب.

وفي السياق ذاته، يأتي هذا الاستهداف الميداني في ظل استمرار الاعتداءات اليومية. ونظراً لتصاعد الخروقات، ارتقى 4 مواطنين منذ فجر اليوم جراء إطلاق النار والقصف المتفرق. ونتيجة لهذه الاعتداءات المتواصلة، تتفاقم الأوضاع الإنسانية والخدمية داخل الأحياء المأهولة بشكل خطير.

“استهداف المنشآت الحيوية والخدمية يتواصل، وقصف محطة تحلية المياه في الشيخ رضوان يهدد ما تبقى من مقومات الحياة الأساسية للسكان.”

— مصادر محلية في شمال قطاع غزة

من جهة أخرى، تُواصل قوات الاحتلال عمليات النسف والتدمير الممنهجة للمباني السكنية والبنية التحتية في مناطق متفرقة من القطاع. وبالمثل، تسبب قصف محطة تحلية المياه في حرمان عائلات عديدة من مصدر المياه الوحيد المتبقي. وعلاوة على ذلك، تركز الاعتداءات الإسرائيلية على ضرب شبكات الإمداد والمرافق الحيوية لتضييق الخناق على المواطنين.

وفضلاً عن ذلك، أكدت الطواقم المحلية أن استهداف القطاعات الخدمية يمثل انتهاكاً صريحاً للترتيبات الميدانية المعلنة. وبناءً عليه، يطالب الأهالي بضرورة توفير حماية دولية فورية للمؤسسات والمرفقات التي تقدم الخدمات الأساسية. وللمزيد حول التطورات الميدانية السابقة، يمكنكم متابعة بيان التجمع الوطني المسيحي حول خريطة الطريق لوقف الإبادة.

بالإضافة إلى ذلك، حذرت مؤسسات حقوقية وأهلية من تبعات التدمير المتكرر لمراكز التحلية وآبار المياه. ونتيجة لذلك، تزداد مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة بين العائلات النازحة. وفي النهاية، تسعى الجهات المختصة لتأمين بدائل أولوية لإغاثة المصابين وتوفير المياه، وسط مطالبات بضغط دولي حقيقي لإلزام الاحتلال بوقف استهداف المنشآت المدنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *